إحداهن خلعته ليوم واحد… فنانات أثرنّ الجدل بحديثهنّ عن الحجاب

فاجأت الفنانة السعودية موضى الشمراني، جمهورها في حفلها الأخير بـ”موسم الرياض”، الثلاثاء الماضي، بظهورها من دون حجاب، مع عدد من الفنانين السعوديين الذين قدّمت معهم “ميدلي” غنائي.

وكانت هذه هي المرة الأولى لظهورها من دون حجابها، ما أثار جدلاً واسعاً عبر السوشيال ميديا، ولكن كان ردها على ظهورها هذا، أكثر غرابة ودهشة.

فقد أطلت في لقاء تلفزيوني على هامش حفلها، وبررت ظهورها من دونه بقولها: “ترى للمرة الأولى أظهر من دون حجاب وبشعري، لكن أحببت ذلك اليوم جداً، ولكن سأظل محجبة وبنت الحجاب”.

وجاء ردها غريباً، بل اعتبره الجمهور غير مقنع، مستنكراً خلعها الحجاب لمدة يوم وعودتها له بعد ذلك، متهماً إياها بعدم احترامه.

حديث الشمراني عن الحجاب، سبقته آراء عدّة لأكثر من فنانة، ممن هاجمهن الجمهور بسبب جرأة الحديث عن الحجاب وكشف آرائهنّ بكل صراحة.

سماح أنور

كشفت الفنانة سماح أنور عن رأيها في الحجاب، وقالت في لقاء تلفزيوني، إنها تعارض ارتداء الحجاب، وترفض وضعه على رأسها، معقبة: “لو ارتديت الحجاب أختنق”.

وأضافت أن الأئمة والشيوخ هم من فرضوا الحجاب، وهي غير مُقتنعة بارتدائه، قائلة: “أغطي شعري لماذا؟، مَن قال إنه فرض، الفقهاء؟، أنا بني آدم أيضاً لدي تفسيرات بطريقة ثانية، أنا أحاسب وحدي”.

رانيا يوسف

وأطلقت رانيا يوسف تصريحات مثيرة للجدل، بشأن رأيها في الحجاب، حيث ردت على سؤالها عن إمكانية ارتداء الحجاب، قائلة: “يا ساتر لماذا؟، الحجاب ماذا يضيف لي”.

وقالت إن الحجاب، تم فرضه في الثمانينات وأواخر التسعينات، موضحة أن المصريات لم يكنّ محجبات مثلما رأت في الأفلام القديمة، وحفلات أم كلثوم، ورأت أن زوجات بعض الشيوخ غير محجبات.

إيناس الدغيدي

وتعد آراء المخرجة إيناس الدغيدي، عن الحجاب من أكثر التصريحات جرأة، إذ قالت خلال لقاء تلفزيوني، إنها غير راضية عن الحجاب، موضحة أنه ليس الزيّ الإسلامي، وأصبح مجرد موضة، وليست كل مَن ارتدت الحجاب متدينة.

يسرا

وكذلك، تعتبر تصريحات يسرا عن الحجاب من أكثرها إثارة للجدل، حيث قالت في أحد البرامج، إنها فكّرت في ارتدائه وهي في عمر الـ17، لكنها تراجعت تماماً عن الفكرة.

وأوضحت أنها تؤيد منع دخول المحجبات الشواطئ، ورأت أن الحجاب أكثر إثارة من المايوه.

Read Previous

الدافع وراء العملية التي أرعبت تكساس.. من هي”سيدة القاعدة”؟

Read Next

نقد الثقافة الغربية: في الاستشراق والمركزية الأوروبية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.