20 قتيلا في قصف مخيم على الحدود الاردنية السورية

20 قتيلا في قصف مخيم على الحدود الاردنية السورية

افادت تقارير متطابقة ان 20 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال قتلو في قصف لطائرات نظام الاسد مخيما للاجئين على الحدود الاردنية السوريةboy-hadalat

وقد اسعفت القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، عشرات الجرحى السوريين الذين اصيبوا في القصف الجوي على مخيم الحدلات للاجئين السوريين الى مستشفيات في الرويشد والمفرق وعمان، بعدما قرر الاردن السماح بادخالهم لدواعي انسانية.

ويقع المخيم الذي تعرض للقصف داخل الاراضي السورية قرب الحدود مع الاردن.

واتهمت مصادر للمعارضة السورية قوات النظام بقصف مخيماً لنازحين من محافظة دير الزور بمحاذاة حدود الأردن الشمالية الشرقية مع سوريا، وقالت ان الطيران نفذ ست غارات جوية بالقنابل العنقودية على مخيم “حدلات” في بادية الحماد قرب الحدود الأردنية، الذي يقم فيه مئات المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وهم أفراد عائلات مقاتلين في فصيل “أسود الشرقية” التابع للجيش السوري الحر، هربوا من دير الزور بعد سيطرة تنظيم “الدولة” على المحافظة.

و”أسود الشرقية” من أهم الفصائل التابعة للجيش السوري الحر، التي تقاتل تنظيم “الدولة” وقد انسحب من دير الزور بعد سيطرة تنظيم “الدولة”، إلا أنه ما زال يخوض اشتباكات ضد التنظيم في منطقة القلمون بريف دمشق بشكل أساسي.

وفي وقت سابق قال معارضون سوريون إن طائرات ضربت مخيماً للاجئين اليوم الثلاثاء على الحدود السورية مع الأردن، مما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة عشرات.

وقال المعارضون إن عدة طائرات كانت تحلّق على ارتفاع شاهق ضربت مخيماً يقيم به بضع مئات أغلبهم أطفال ونساء عالقون بمنطقة فاصلة على الجانب السوري من الحدود.

وقال سعيد سيف القلموني، المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد عبدو، التابعة لـ “الجيش السوري الحر”، إن الغارات وقعت قرب مخيم حدلات، وهو أحد مخيمين كبيرين في المنطقة. وأكد الحادث معارض آخر ودبلوماسي غربي.

وتؤوي المخيمات 60 ألف لاجئ على الأقل فرّوا من شرق ووسط سوريا وظلّوا عالقين لأشهر في منطقة مقفرة قريبة من الحدود بين العراق وسوريا والأردن. ويمنع الأردن دخولهم لدواع أمنية.

وأعلن الأردن، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، الحدود منطقة عسكرية مغلقة، بعدما قاد مفجّر انتحاري يعتقد أنه ينتمي لتنظيم “الدولة الإسلامية” سيارته الشهر الماضي من الجانب السوري من الحدود قرب أحد المخيمين وصدمها بقاعدة عسكرية أردنية، مما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الأمن.

يشار إلى أنه يوجد عند التقاء الحدود العراقية والسورية والأردنية مخيمان رئيسيان يقطنهما ما لا يقل عن 60 ألف شخص تقطعت بهم السبل هناك منذ فرارهم من شرق ووسط سوريا .

مقالات ذات صله