يمتلك خاتم سليمان ويحقق رغبات أبناء قريته..

رجل خمسيني يعيش في جزيرة لومبوك وسط المحيط الهادي ملكًا عليها يراعي حاجات أهلها، وقبيلته يصفونه بأنه دمث الخلق غني المال ولا يرفض أي طلب كائن من كان، غريب الأطوار والطباع، يمتلك ثروة ضخمة، بالإضافة إلى الخاتم الأزرق، أو “خاتم سليمان”، كما يود أن يطلق عليه بعضهم تشبهًا بخاتم النبي سليمان عليه السلام.katem2

 

ولأن “لالو” محمد يونس، وهو اسم ملك لومبوك، عادل حكيم، يصفه الناس بأنه يشبه النبي سليمان في عاداته التي أعطاها الله تعالى له من الملك ما لا ينبغي لأحد من بعده، فقد سخر الله تعالى له الجن لخدمته، وكانوا يصنعون له ما يريد من التماثيل والعجائب، وكانت الريح مسخرة كذلك لخدمة سيدنا سليمان، حيث تجري بأمره إلى المكان الذي يريد.

 

ومن القصص التي رواها سكان الجزيرة، ومنهم حاكم الجزيرة نفسه، عن “لالو يونس” أنه يحب إطعام الفقراء وإسعادهم في الأعياد، ويمتلك خاتمًا عجيبًا، فما قصة هذا الخاتم وحامله؟!

 

يروي أهل القرية التي يسكنها “لالو يونس” أن الخاتم هذا لم يروه من قبل من حيث الضخامة، ويزن أكثر من 150 جرام ذهب، ويتوج الخاتم بحجر كريم يسمى “الأوبال” الأزرق، ويشبه في وصفه -كما يقولون- خاتم سليمان، حيث يقال إن النبي سليمان -عليه السلام- كان عنده خاتم هو سر ملكه.

 

لم يبق أمامنا من سبيل إلا مقابلة “لالو يونس” بنفسه، ورؤية ذلك الملك ومنزله الفاخر. توجهنا والمرافقون لنا إلى الملك يونس أو “لالو محمد يونس”، وهذا هو اللقب المحبب له، وقابلنا بترحاب، وبدأنا في الحوار، وقال: “أنا لالو محمد يونس، وأنا سليل ملوك لومبوك؛ لأن الدم الملكي يجري في عروقي، أحافظ على ميراث العائلة، وأساعد الفقراء، وأطهو لهم الطعام، واستقبلهم في بيتي هنا، وبيتي في الجزيرة الثانية في لومبوك.”

 

وعن خاتم سليمان الذي يمتلكه أشار “لالو يونس” إلى أن الخاتم ورثه منذ خامس جد له، ويروي الناس عنه قصصًا متعددة، ولا يعلم من أين أتى أجداده بالخاتم.

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *