لقاء إسلامي مسيحي في القاهرة من أجل مواجهة العنف باسم الدين

استعرض الاجتماع الدوري بين أعضاء من مركز الأزهر للحوار والمجلس البابوي للحوار بين الأديان “حاضرة الفاتيكان”، الذي انعقد الثلاثاء 4 يوليو بسفارة الفاتيكان في القاهرة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لأجل إقرار السلام والعيش المشترك بين الشعوب وتفعيل خطابي الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان في هذا الصدد._113413_b4

استعرض الاجتماع الدوري بين أعضاء من مركز الأزهر للحوار والمجلس البابوي للحوار بين الأديان “حاضرة الفاتيكان”، الذي انعقد الثلاثاء 4 يوليو بسفارة الفاتيكان في القاهرة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لأجل إقرار السلام والعيش المشترك بين الشعوب وتفعيل خطابي الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان في هذا الصدد.

 

كما بحث اللقاء العديد من الموضوعات المهمة، ومنها خاصة آفاق التعاون المشترك بين الجانبين من أجل مواجهة العنف والإرهاب باسم الدين، وناقش أيضا بنود الاتفاق بين الجانبين.

 

واستعرض اللقاء أيضا واقع العلاقات الإيجابية بين الأزهر الشريف والفاتيكان، كما بحث سبل التفعيل العملي لما ورد في خطابيْ الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس في المؤتمر الذي عقد في القاهرة، في 27 أبريل من هذا العام.

 

من جانبه، أوضح محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ومنسق الحوار أن اللقاء يأتي في إطار التعاون المشترك والإيجابي بين مركز الأزهر للحوار والمجلس البابوي.

 

    الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية في خندق واحد، ولا خيار سوى الحوار الذي يدعو للسلام والتعايش المشترك

 

وحضر اللقاء من جانب مركز الأزهر للحوار محيي الدين عفيفي، وكمال بريقع مدير مركز الترجمة بالأزهر وعضو مركز الحوار، ومن جانب المجلس البابوي المطران ميغيل أيوزو أمين سر المجلس البابوي للحوار بيت الأديان والمونسنيور خالد عكشة رئيس مكتب الإسلام ومنسق الحوار بالمجلس البابوي.

 

ويذكر أن الدعوة إلى إقامة لقاءات حوار دورية بين مركز الحوار في الأزهر والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، صدرت في البيان الختامي لمؤتمر الأزهر والفاتيكان، الذي انعقد على مدى يومي، 28 فبراير والأول من مارس 2017، تحت عنوان “الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل”، والذي حمل ستة بنود عن الإعلان المشترك، لحماية التنوع والتكامل في ما بينهم، وتحديد الأطر لتفعيل العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في الدول العربية.

 

حيث دعا البيان إلى ضرورة الحوار بين مركز الحوار في الأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، وتفعيل القيم الإنسانية المشتركة في مواجهة التعصب والتطرف والعنف، وأهمية احترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية.

 

وأكد المؤتمر ذاته على أهمية معالجة أسباب ظواهر التعصب والتطرف والإرهاب والعنف من فقر وأمية وجهل وتوظيف الدين توظيفا سياسيا، وعدم فهم النصوص الدينية فهما صحيحا، والاهتمام بقضايا الشباب وفتح قنوات الحوار معهم لأجل بيان المفاهيم الصحيحة التي جاءت بها الأديان والاهتمام بتربية الشباب وتنمية قدراتهم.

 

كما أكد على أهميّة العناية بمناهج التعليم التي ترسخ القيم الإنسانية المشتركة، والاهتمام بقضايا المرأة والأسرة والشباب واستشعار المسؤولية في العناية بالأطفال، والتأكيد على قيم الرّحمة والمحبّة والقيم الأخلاقية.

 

وشددّ البيان الختامي من جهة ثانية على موقف مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان من اعتماد الحوار أساسا للعلاقات بين الدول والشعوب والأفراد والحضارات والأديان من أجل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال التعصب والتطرف والعنف، وعلى أهمية استمرار عقد الندوات واللقاءات بينهما.

 

وفي سياق تأصيل أهمية الحوار بين الأزهر والفاتيكان قال عبدالغني هندي، مقرر لجنة الحوار بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن “الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية في خندق واحد، ولا خيار سوى تقبل الحوار الذي يدعو إلى السلام والتعايش المشترك والفهم المعتدل للرسالات السماوية وتجريم القتل والعنف والأفكار المتطرفة”.

 

وأكد أن الأزهر قادر على تسخير كافة الإمكانيات لديه لإنجاح الحوار مع الفاتيكان “لا نمتلك أي حلول أخرى غير الإصلاح بالحوار، وهو ما أتى به الرسول عليه الصلاة والسلام بقول الله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”. ويبقى نجاح الحوار بين الإسلام والمسيحية والخروج بنتائج إيجابية من زيارة البابا فرانسيس مرهونا بإيجاد آليات حقيقية للتحرك المشترك من المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية للوصول إلى القواعد العامة لدى الشعبين المسيحي والإسلامي.

 

 

كما بحث اللقاء العديد من الموضوعات المهمة، ومنها خاصة آفاق التعاون المشترك بين الجانبين من أجل مواجهة العنف والإرهاب باسم الدين، وناقش أيضا بنود الاتفاق بين الجانبين.

 

واستعرض اللقاء أيضا واقع العلاقات الإيجابية بين الأزهر الشريف والفاتيكان، كما بحث سبل التفعيل العملي لما ورد في خطابيْ الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس في المؤتمر الذي عقد في القاهرة، في 27 أبريل من هذا العام.

 

من جانبه، أوضح محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ومنسق الحوار أن اللقاء يأتي في إطار التعاون المشترك والإيجابي بين مركز الأزهر للحوار والمجلس البابوي.

 

    الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية في خندق واحد، ولا خيار سوى الحوار الذي يدعو للسلام والتعايش المشترك

 

وحضر اللقاء من جانب مركز الأزهر للحوار محيي الدين عفيفي، وكمال بريقع مدير مركز الترجمة بالأزهر وعضو مركز الحوار، ومن جانب المجلس البابوي المطران ميغيل أيوزو أمين سر المجلس البابوي للحوار بيت الأديان والمونسنيور خالد عكشة رئيس مكتب الإسلام ومنسق الحوار بالمجلس البابوي.

 

ويذكر أن الدعوة إلى إقامة لقاءات حوار دورية بين مركز الحوار في الأزهر والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، صدرت في البيان الختامي لمؤتمر الأزهر والفاتيكان، الذي انعقد على مدى يومي، 28 فبراير والأول من مارس 2017، تحت عنوان “الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل”، والذي حمل ستة بنود عن الإعلان المشترك، لحماية التنوع والتكامل في ما بينهم، وتحديد الأطر لتفعيل العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في الدول العربية.

 

حيث دعا البيان إلى ضرورة الحوار بين مركز الحوار في الأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، وتفعيل القيم الإنسانية المشتركة في مواجهة التعصب والتطرف والعنف، وأهمية احترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية.

 

وأكد المؤتمر ذاته على أهمية معالجة أسباب ظواهر التعصب والتطرف والإرهاب والعنف من فقر وأمية وجهل وتوظيف الدين توظيفا سياسيا، وعدم فهم النصوص الدينية فهما صحيحا، والاهتمام بقضايا الشباب وفتح قنوات الحوار معهم لأجل بيان المفاهيم الصحيحة التي جاءت بها الأديان والاهتمام بتربية الشباب وتنمية قدراتهم.

 

كما أكد على أهميّة العناية بمناهج التعليم التي ترسخ القيم الإنسانية المشتركة، والاهتمام بقضايا المرأة والأسرة والشباب واستشعار المسؤولية في العناية بالأطفال، والتأكيد على قيم الرّحمة والمحبّة والقيم الأخلاقية.

 

وشددّ البيان الختامي من جهة ثانية على موقف مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان من اعتماد الحوار أساسا للعلاقات بين الدول والشعوب والأفراد والحضارات والأديان من أجل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال التعصب والتطرف والعنف، وعلى أهمية استمرار عقد الندوات واللقاءات بينهما.

 

وفي سياق تأصيل أهمية الحوار بين الأزهر والفاتيكان قال عبدالغني هندي، مقرر لجنة الحوار بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن “الأزهر والفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية في خندق واحد، ولا خيار سوى تقبل الحوار الذي يدعو إلى السلام والتعايش المشترك والفهم المعتدل للرسالات السماوية وتجريم القتل والعنف والأفكار المتطرفة”.

 

وأكد أن الأزهر قادر على تسخير كافة الإمكانيات لديه لإنجاح الحوار مع الفاتيكان “لا نمتلك أي حلول أخرى غير الإصلاح بالحوار، وهو ما أتى به الرسول عليه الصلاة والسلام بقول الله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”. ويبقى نجاح الحوار بين الإسلام والمسيحية والخروج بنتائج إيجابية من زيارة البابا فرانسيس مرهونا بإيجاد آليات حقيقية للتحرك المشترك من المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية للوصول إلى القواعد العامة لدى الشعبين المسيحي والإسلامي.

 

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *