اجعلها تقف عندك.. لا تحاول كسب حسناتك على ظهورنا

ضد الإرهاب: تصلك رسالة من هذا أو ذاك، “أقرأها فإنها ستمنحك البركة.. لا تدعها تقف عندك، أرسلها الى خمسة من أصدقائك وستسمع خبرا مفرحاً”. إلى آخر هذا الهراء الذي تعج به رسائل مواقع التواصل الإجتماعي.

من يعيد إرسال هذه الرسائل ليلة الخميس وأيام الجمع بشكل خاص هم أناس نيتهم حسنة على الغالب، يريدون أن يكسبوا حسنات على ظهور آخرين، يبدون لهم، غافين عن الدين ويريدون إيقاظهم.

 هذه الرسائل من ضمن محاولة أسلمة المجتمعات العربية التي تحركها جهات ومنظمات لها مصلحة في ذلك، دون أن تنتبه إلى أن مجتمعاتنا مسلمة ولا تحتاج إلى هذا التذكير.

إضافة إلى أن ذلك يشكل إساءة واعتداء على أناس لا يؤمنون بهذه الخزعبلات.

 وتحوي تلك الرسائل في الغالب معلومات مغلوطة وهراء لا طائل من ورائه.

ما دعا نشطاء على وسائل التواصل الى استحداث حملة تحت عنوان: اجعلها تقف عندك”. اكدوا فيها أن الطريق الى الجنة ليست بإرسال الرسائل وأن الطريق الى جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة.

وقالوا لا نريد منكم جزاء أو شكورا أو توعية.. حلوا عنا واتركونا نعيش فقط.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *