هل تحتاج دول الشرق الأوسط لشراء كل هذا السلاح؟

قال تقرير جديد أصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” بشأن مبيعات السلاح في العالم خلال السنوات الخمس الماضية بين عامي 2013-2017. أكد التقرير تعاظم صفقات بيع السلاح لدول الشرق الأوسط، وشهدت الفترة محل الدراسة زيادة بأكثر من الضعف في استيراد السلاح في المنطقة التي تمزقها النزاعات، وهي الزيادة التي جاءت بنسبة 103 بالمائة مقارنة بالأعوام الخمسة السابقة على الفترة محل الدراسة.

 

وفي مقابلة لــ DW عربية مع بيتر ويزمان كبير الباحثين في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” قال إن هناك وتيرة متسارعة لشراء الأسلحة في الشرق الأوسط تتزامن مع تصاعد معدلات تصدير الأسلحة على مستوى العالم خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، وأضاف بأن هناك دول بعينها ضاعفت واردتها من الأسلحة والأهم أن دول جديدة دخلت مجال المنافسة في شراء السلاح.

وقال ويزمان إن هذا الأمر أحد عوامل القلق لأن عدداً متزايداً من دول المنطقة أصبح يستورد المزيد والمزيد من الأسلحة ليس فقط للاحتفاظ بها وإنما أيضاً لاستخدامها، وأن أغلب هذه الدول فيما – عدا سلطنة عمان – تخوض نزاعات مسلحة إما داخل حدودها أو مع دول أخرى في محيطها وحقيقة أن الدول تستثمر في شراء أسلحة جديدة يعكس ازمة أن هذه الدول اختارت السلاح للتعامل مع ما تعتبره مشكلات أمنية.

 

التقرير أشار إلى أن نحو نصف المبيعات الأمريكية كان لدول بالشرق الأوسط، في حين شكلت آسيا ثلث المبيعات.

 

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *