عدنان إبراهيم يفترض حوارًا بين الله وستيفن هوكينغ..

 

تخيل الداعية الفلسطيني المثير للجدل عدنان إبراهيم، حوارًا بين عالم الفيزياء البريطاني “ستيفين هوكينغ” مع الله يوم القيامة.

 

وكان “هوكنينغ” قد أثار جدلًا بين الكثير من الأشخاص كونه ملحدا، وهناك من رفض الترحم عليه، كونه لا يؤمن بالله، في حين علق آخرون بأن رحمة الله واسعة، وطبيعة الحاده لا يعلمها إلا الله.

 

قال عدنان إبراهيم على لسان “هوكينغ”: “نسأل الله له الرحمة، هذا الرجل طيب وإنساني، ودافع عنا وعن قضايانا، ونشر علمه بين أبنائنا”.

 

وقال عدنان إبراهيم إن الله عز وجل ربما يقول لـ”هوكينغ” في الآخرة “أنت كفرت”، فيرد الأخير بأن “الإله الذي كفرت به ارتكبت باسمه مجازر عديدة”، في إشارة إلى اعتقاد المسيحيين بأن عيسى عليه السلام هو الرب، وخوضهم حروبًا طاحنة باسمه.

 

 

 

وتابع عدنان إبراهيم: “ربما الله يقول له هذا الإله الذي كفرت به لست أنا، وكنت على حق بكفرك به”.

 

وقال إبراهيم على لسان الله عز وجل: “بماذا كنت تؤمن يا ستيفن؟، سيقول يا رب أنا آمنت بالإنسانية، أما وقد عذبتني وامتحنتني الآن آمنت بك وعلمت أن هذا امتحان وابتلاء بمرض التصلب الجانبي هذا عبر أكثر من 50 سنة.. مع ذلك آمنت بوحدة الجنس البشري”.

 

ويضيف إبراهيم على لسان “هوكينغ” في حواره التخيلي مع الله عز وجل: “أنا إنجليزي قومي، ولكن عندما ساعدت حكوماتنا إسرائيل على قيامة دولتها، وقفت إلى جانب المظلومين”.

 

وأردف قائلًا: “خرجت وصرحت وقلت إن ضرب غزة بالفسفور الأبيض يذكرنا بمجازر أفريقيا، وأغضبتهم، في حين كان بعض أتباع محمد يبيضون سواد إسرائيل، ويدافعون عنها ويبررون أفعالها يا رب”.

 

وتابع: “أنا يا رب، في 2013 يا رب دعيت إلى مؤتمر أكاديمي عالمي بدعوة من شمعون بيريز، واعتذرت من أجل الفلسطينيين”.

 

وأضاف: “يا رب كنت وصفت الحرب على فيتنام والعراق بأنها جريمة حرب”.

 

وقال إبراهيم إن “هوكينغ” سيقول أيضًا: “يا رب، أنا أمضيت حياتي أحارب انتشار الأسلحة الكيميائية والنووية، يا رب أنا لم أسب أحدا، ولم أقتل حتى ذبابة”.

 

وختم قائلا: “يا رب، أنا حاولت أن أفهم كيف خلقت هذا الكون، ضللت في آخر حياتي، وظننت أن الكون خلق نفسه من نفسه، إن كنت تعلم أنني فعلت هذا جحدا وعنادا فأنت تتصرف بي”، قائلا إن هوكينغ سيقول لله إن عقله “المشوش” قاده لهذا الاستنتاج لأنه عالم فقط وليس فيلسوفاً.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *