نشطاء بريطانيون يطلقون حملة «إحمِ مسلما» ضد عنصريين أطلقوا حملة «عاقب مسلما»

 

بعد أن أطلق يمينيون متطرفون في بريطانيا قبل شهر حملة لمهاجمة المسلمين يوم 3 نيسان/أبريل، تحت عنوان «عاقب مسلما»، أطلق ناشطون بريطانيون أمس الثلاثاء حملة مضادة تحت عنوان «احمِ مسلما».
وتبرع ناشطون بالخروج مع المسلمات المحجبات إلى المدارس والمستشفيات وأماكن العمل للدفاع عن المسلمات حال تعرضهن للهجمات من قبل المتطرفين اليمينيين.
كما خصصت أرقام للتواصل للحصول على المساعدة حال تعرض «المسلمات المحجبات» خاصة للهجمات.
وعلى الرغم من تلقي نساء مسلمات في بريطانيا، أمس الثلاثاء، رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تدعوهن إلى إخفاء أحجبتهن، بالتزامن مع انطلاق يوم «عاقب مسلما»، الذي دعا إليه متطرفون، كان أمس يوما طبيعيا للكثير من المسلمات اللاتي خرجن للعمل ولممارسة أنشطتهن اليومية.
وذكرت صحيفة «مترو» البريطانية (مجانية)، أنّ رسائل وصلت إلى نساء مسلمات عبر تطبيق واتساب لمطالبتهن بإخفاء أحجبتهن أثناء مرافقة أطفالهن إلى المدارس، لتفادي تعرضهن لأي اعتداء من داعمي حملة «عاقب مسلما».
كما حملت الرسائل (لم يتم تحديد هوية مرسلها) نصائح للمسلمين عامة في المملكة المتحدة بينها السير في تجمعات، والتواجد في أماكن مفتوحة، وتحري الدقة عند فتح أبواب المنازل.
وفي بيان سابق أمس، دعت الشرطة البريطانية مسلمي البلاد، إلى التماسك وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، من دون الكشف عن مؤسسي تلك الحملة المناهضة للمسلمين.
وأضافت الشرطة في البيان، الذي نقله موقع «يورو نيوز» الأوروبي، أنها لم تتلق معلومات موثوقة محددة بإمكانية حدوث جرائم تستهدف المسلمين.
غير أن منشورات دعائية ليوم «عاقب مسلما» انتشرت في أنحاء بريطانيا وتم إرسالها عبر رسائل بريدية ومواقع التواصل الاجتماعي، حددت 3 أبريل/ نيسان الجاري (أمس الثلاثاء)، لممارسة أعمال عنف ضد المسلمين مقابل الحصول على جوائز.
وطالب مطلقو تلك الدعوة، أنصارهم بإلحاق الأذى بالمسلمين وارتكاب جرائم ضدهم، مع وضع نظام يمنح نقاطا مقابل كل جريمة ترتكب بحق المسلمين، من أجل تحديد طبيعة الجوائز الممنوحة.
وقالوا في رسالتهم التحذيرية إنّ من يقوم باعتداء لفظي سيحصل على 10 نقاط، ومن يلقي مادة حارقة على وجه مسلم يحصل على 50 نقطة، ومن يفجر أو يحرق مسجدا سيحصل على ألف نقطة.
ويبلغ عدد المسلمين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة نحو مليونين و800 ألف، ويشكلون 4.4 بالمائة من سكان البلاد، وفقا لاحصاءات شبه رسمية.

الأناضول

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *