أحد دعاة السلفية يهاجم العالم المصري فاروق الباز

 


هاجم الداعية السلفي المصري سامح عبد الحميد حمودة العالِم المصري فاروق الباز، عضو المجلس الاستشاري في رئاسة الجمهورية، بسبب تصريحات الأخير عن أن الحجاب ليس جزءا من الإسلام.

وقال حمودة في بيان أمس الأحد، إن «الدكتور فاروق الباز لا يصلح أن يكون مستشار الرئيس، وأطالب بأن يكون الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية مستشارا للرئيس».

وأضاف: «الباز استفز مشاعر المسلمين بتهجمه على أحكام منصوص عليها في القرآن مثل الحجاب والميراث، وهو يكذب ويقول إن الحجاب ليس من الإسلام، ويتعدى على الشرع والآيات القرآنية المُحكمة ويُطالب بمساواة المرأة بالرجل في الميراث، فهو يضرب في ثوابت الدين، ولا يصلح أن يكون مستشارا رئاسيّا، وهو يقول عن نفسه إنه لا يفهم فى السياسة ويفهم في الصخور فقط، والذي لا يفهم في السياسة لا يصلح أن يكون مُستشارا لحاكم دولة».

وأوضح أن «الدكتور ياسر برهامي طبيب وعالِم شرعي وقيادي في حزب سياسي عملاق، وقد أثبت حرصه على الدولة المصرية وتوطيد دعائمها واستقرارها وبناء مستقبلها والحفاظ على مؤسساتها، وظهر ذلك جليّا في مواقفه الداعمة للدولة، خاصة في الانتخابات الأخيرة».

وكان الباز قال خلال حوار أجرته معه صحيفة «اليوم السابع» نشر في عدد أمس، إن «لا أحد قال إن الحجاب جزء من الإسلام الحقيقي على الإطلاق، وبشكل منصف أنا لا أعتبر أن الحجاب جزء من الإسلام، فكل شخص حر في شكله ومظهره».
وأكد في حواره أن المرأة في مصر مضطهدة في الأسرة والجامعة والشارع، ولذلك لابد من مساواة الرجل بالمرأة في كل شيء، حتى في الميراث، فالمرأة لها الحقوق نفسها.

والباز عالِم مصري أمريكي وعمل في وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف الجيولوجي للقمر، واختاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضمن أعضاء المجلس الاستشاري المعاون في رئاسة الجمهورية، وذلك في 6 من أيلول/ سبتمبر عام 2014.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *