هل يتوب أسامة الباز؟

ضد الارهاب:

متى نتخلص من سطوة المؤسسة الدينية، ليس في مصر وحدها، وإنما في كل البلاد العربية؟.

هذا السؤال طرحته النخب الثقافية بعدما دعا  “علماء ومشايخ من الأزهر في مصر، العالم المصري فاروق الباز، إلى التوبة إثر تصريحاته حول أن الحجاب لا يعرفه الإسلام الصحيح، ودعوته للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.

ألم يكن أجدى الرد على الباز رداً جميلاً، وتقديم المبررات التي ترفض رأيه و تقره، بدلا من اللجوء الى اسليب القرون الوسطى في دعوته الى التوبة أولاً.. أي انه بات في حكم الخارج من الاسلام وعليه العودة اليه.

وقال الدكتور محمود مهنى، عضو هيئة كبار العلماء، أنه ‘يتعين على الدكتور فاروق الباز أن يتوجه بالتوبة إلى الله عز وجل، لأنه أنكر ما هو معلوم بالدين بالضرورة، وأن المواريث أحكام ثابتة وواضحة في نصوص القرآن ولا تقبل الحديث عنها أو التشكيك فيها، لأن التطرق للتعديل في المواريث انتهاك لأحكام الشريعة وخروج عن شرع الله تعالى’.

فيما عبر الدكتور محمد ربيع جوهر، عضو هيئة كبار العلماء، عن غضبه الشديد من تصريحات الدكتور فاروق الباز، مؤكدًا أن ‘الحجاب فرض بنصوص القرآن والسنة النبوية المطهرة، وأن مسألة المواريث قضية محسومة بأحكام ثابتة لا تقبل الاجتهاد لأنها واضحة وصريحة وأحكام نازلة من المولى عز وجل وثابتة وتعد من قبيل الأحكام قطعية الثبوت والدلالة، وأن مثل تلك الأقوال فاسدة وخارجة عن صحيح الإسلام وأحكام الشريعة الإسلامية’.

وأبدى الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، استياءه الشديد من تصريحات الدكتور فاروق الباز حول أن الإسلام الحقيقي لا يعرف الحجاب، مؤكدًا أنه يتعين على الأخير ‘أن يركز في تخصصه العلمي وألا يتطرق للشئون الدينية والحكم على الأمور بما يخالف شرع الله تعالى’، على حد تعبيره.

يبقى.. ما رأيكم؟

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *