قضايا الحب الجهادي تعصف بولاية هندية

سحبت المواطنة الهندية بندو سامباث التماسا تقدمت به إلى المحكمة الهندية العليا للحث على مزيد  من التحقيق الذي تجريه وكالة الاستخبارات الوطنية في حوادث الحب الجهادية المزعومة في ولاية كيرالا .

 

وسامباث هي والدة مشتبه بها بانها متعاطفة مع تنظيم داعش الارهابي.

 

وعلل محامو سامباث سحب الالتماس بأنهم يريدون تقديم التماساً آخراً مدعوماً بالمزيد من الأدلة لمزيد من  التحقيقات.

 

وكانت الوالدة زعمت أن ابنتها نيميشا اعتنقت الإسلام لتصبح فاطمة ، وتزوجت من مسيحي اعتنق الإسلام فيما بعد ، وانه  استدرجها إلى أفغانستان، وتحديداً إلى ولاية خراسان، وقام بتجنيدها في داعش.

 

  وجادل المحامون بأن نيميشيا  “تم إكراهها والتلاعب بها وغسيل دماغها بفكرة الجهاد،  ثم  نقلها إلى أفغانستان واعلان ولائها لتنظيم داعش “.

 

وفي الالتماس الذي قدم  زعمت الأم أن “منظمة إرهابية هي داعش تقوم بتنظيم مخطط منسق جيدًا لاستدراج فتيات وشبان لاعلان ولائهم لها، قائلة  إن قصة ابنتها ليست حالة معزولة من الاستغلال وتغيير الدين، لكنها حالة تعكس مخططاً يعمل على نطاق أوسع بكثير. إن الشباب والفتيات الصغيرات والفئات الضعيفة من دينات الهندوسية والسيخية والمسيحية يتم تحديدهم من أجل استدراجهم وتحويلهم إلى الإسلام توطئة لتجنيدهم لممارسة الجهاد أو نشره “.

 

وخلص الالتماس إلى القول  “لقد أحدثت هذه الظاهرة فساداً في حياة العديد من الفتيات الصغيرات اللواتي يعانين من سوء الحظ ، بما في ذلك ابنة مقدمة البلاغ ، وتشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي” .

 

ووافقت المحكمة العليا على سحب الالتماس.

 

وكانت المحكمة العليا أيدت في قضية آخرى  زواج هاديا البالغ من العمر 25 عاماً من شفين جهان ، ملغية بذلك  حكماً قضائياً صادراً عن محكمة ولاية كيرالا بسبب مزاعم أن الزوجة  اعتنقت الإسلام بالقوة.

 

وأعطى الحكم الحرية إلى وكالة الاستخبارات الوطنية لمواصلة التحقيقات لكنه أكد على  أنه لا يمكن “مس” الزواج ، كون “الزواج والتعددية هما اللب الأساسي لثقافتنا”.

ترجمة “ضد الارهاب”

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *