مثليون يتحدثون عن تجاربهم في تقرير رايتس ووتش

قال تقرير لمنظمة هيومن رائتيس ووتش أن المثليين والمتحولين جنسياً في البلدان الناطقة بالعربية يناضلون ضد القمع الذي ترعاه الدول، والوصمة الاجتماعية.

ونشرت المنظمة اليوم الاثنين مجموعة من الفيديوهات لمثليين بالتعاون مع “المؤسسة العربية للحريات والمساواة”، بعنوان ” لست وحدك”،  يروي فيها نشطاء قصصهم ويصفون كيف يبنون تحركاتهم وكيفية قبولهم لذواتهم “من أجل مواجهة الأساطير والتصدي لعزل العديد من الأشخاص المثليين في المنطقة.

 

يقول زهير، ناشط مثلي الجنس من الجزائر: “لا نريد أن نبقى أسرى صورة الضحية بعد الآن. نريد أن ننقل الحقيقة، أن نتكلم عن العنف ولكن، أيضا، أن نظهر ما هو إيجابي.”

وذكر التقرير انه رغم القمع الحكومي والوصمة الاجتماعية، بدأ المثليون/ات ومزدوجو/ات التفضيل الجنسي ومتحولو/ات النوع الاجتماعي  في الدول الناطقة بالعربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يجدون طُرُقا للتعبير عن أنفسهم،  لقد صاروا يروون قصصهم، يبنون التحالفات، ينشؤون شبكات عابرة للحدود، يُنظمون حركات وطنية وإقليمية، ويستخدمون أساليب مُبتكرة لمكافحة التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجندرية”.

ووجهت  امرأة ثنائية التوجه الجنسي من لبنان، رسالة مباشرة إلى المثليات ومزدوجات التوجه الجنسي في جميع أنحاء المنطقة، قائلة: “رجال الدين والحكومة والأهل – جميعهم يتدخلون في حياتك الجنسية. أقول لك إن هذا لا يعنيهم، وإن جسدك ورغباتك وأفكارك هي ملكك وحدك. إن لم يعجبهم ما تكونين، فإنهم على خطأ”.

واستند التقرير إلى مقابلات مع 34 ناشطا من 16 دولة عربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قوبلوا ما بين يوليو/تموز 2017 ومارس/آذار 2018، و شارك في سلسلة الفيديوهات 18 ناشطا وفنانا من 10 بلدان.

 

 

ويطالب النشطاء في المنطقة أيضا بحقوقهم. يقول أحمد، رجل مثلي من ليبيا: “أنا إنسان لا أختلف عن الآخرين، ولدي حقوق. سأدافع عن هذه الحقوق”.

 

في عُمان، وصف أحد النشطاء كيف بدأ وأصدقاؤه بشكل بسيط: “تنظيم حفلات للشبان المثليين من أجل اللقاء وإقامة الشبكات في فضاء آمن كي يتمكنوا من مساعدة بعضهم في المستقبل”.

وفي الكويت، درّب ناشط متحول النوع الاجتماعي أفراد مجتمع الميم على الأمن الرقمي، وقام بذلك في منازلهم.

و في الأردن، يستخدم عدد من النشطاء المسرح والفنون الأخرى لرفع الوعي حول التوجه الجنسي والهوية الجندرية في مجتمعات الميم، وفي بعض الحالات لدى عامة الناس. وفق التقرير.

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *