ماي: ضربنا سوريا من أجل المصلحة الوطنية

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمام البرلمان يوم الاثنين إن قرار بريطانيا توجيه ضربات جوية ضد سوريا كان من أجل المصلحة الوطنية للبلاد وليس نتيجة ضغوط من ترامب.

 

وقالت ماي ”لم نفعل هذا لأن ترامب طلب منا ذلك ..فعلناه لاعتقادنا أنه الشيء الصائب ولسنا وحدنا. ثمة تأييد دولي على نطاق واسع للإجراء الذي اتخذناه“.

 

ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين إنه لم يكن يعني الإشارة إلى تغير في الموقف الأمريكي بشأن سوريا بعدما نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس الفرنسي أثنى ترامب عن سحب القوات الأمريكية سريعا من سوريا.

 

وقال ماكرون الأحد إنه أقنع ترامب، الذي كان أعلن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا، “بضرورة البقاء على المدى الطويل”.

 

لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت يوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي لا يزال يرغب في سحب القوات الأمريكية من سوريا لكنه لم يحدد إطارا زمنيا.

 

وقالت ساندرز في تصريحات للصحفيين المرافقين لترامب إلى ميامي إن الرئيس لا يزال مستعدا أيضا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكنها أشارت إلى أنه لا يوجد أي اجتماع وشيك.

 

وقال ماكرون للصحفيين “البيت الأبيض محق في قوله إن العمل العسكري (موجه) ضد داعش وإنه سيتوقف في اليوم الذي تنتهي فيه الحرب على داعش وهي ذات وجهة النظر الفرنسية” مضيفا أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير وأنه لم يشر إلى ذلك.

 

وقال ماكرون “لكن نعم أنا محق في القول بأن الولايات المتحدة، لأنها قررت هذا التدخل (الضربات على سوريا) معنا، تدرك تماما أن مسؤوليتنا تتجاوز الحرب ضد داعش وأن هناك مسؤولية إنسانية ومسؤولية بناء السلام على المدى الطويل”.

 

وقال ماكرون في المقابلة التي بثتها قناة (بي.أف.أم) التلفزيونية وإذاعة مونت كارلو الدولية وموقع مديابارت الإخباري الإلكتروني إنه أقنع ترامب “بضرورة قصر الضربات على (مواقع) الأسلحة الكيماوية”.

 

ورغم أنه ليس من المعتاد أن يقدم رئيس فرنسي نفسه على أنه يقود السياسة الأمريكية فيما يتعلق بشؤون عسكرية في الشرق الأوسط، إلا أن ماكرون وترامب طورا علاقات ودية بينهما على مدى العام الماضي.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *