تقرير أمريكي: الضربة الغربية لم تؤثر على قدرات سوريا الكيماوية

كشف تقرير أمريكي أن النظام السوري ما زال بإمكانه شن هجمات كيماوية بالطائرات أو الصواريخ نظرًا لامتلاكه التكنولوجيا اللازمة لصناعتها، مناقضًا تصريحات المسؤولين الغربيين بأن الضربة التي وجهت ضد سوريا قضت على قدراتها لصناعة أسلحة كيماوية.

 

وقال تقرير “معهد دراسات الشرق الأوسط”، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا استخدمت أكثر من 100 صاروخ تزيد قيمتها على 175 مليون دولار في تلك الضربة، لكن لم يكن لها أي تأثير على قدرات النظام السوري.

 

وأضاف التقرير، الذي كتبه تشارلز ليستر مدير دائرة “مكافحة التطرف والإرهاب” في المعهد، أن سوريا لا يزال بإمكاها إنتاج غاز الكلورين وأنه باعتراف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية فإن الضربة لم تؤثر أبدا على “العناصر المترسبة” التي يمتلكها النظام في عملية تصنيع الأسحلة الكيماوية.

 

وأوضح الكاتب، الذي شغل منصب مستشار مبادرة الحوار للفصائل السورية المعارضة لمدة 3 سنوات، أنه “رغم أن تلك الضربة كانت أكبر عمل عسكري تنفذه الدول الغربية ضد سوريا إلا أنها لن تمنع النظام السوري من معاودة استخدام السلاح الكيماوي.”

 

وأشار إلى أن “الضربة لم تؤثر أبدًا على القوات الجوية للنظام ولا على قدرته في اطلاق غاز الكلورين بواسطة صواريخ أرض-أرض… هذا يعني أنه تم استخدام أسلحة تزيد قيمتها على 175 مليون دولار في عملية عسكرية لن تحقق أهدافها المعلنة وهي منع النظام من مواصلة استعمال السلاح الكيماوي بما فيه غاز الكلورين.”

 

وسخر الكاتب من التصريحات الروسية بأن دفاعات النظام السوري اسقطت عددًا كبيرًا من الصواريخ الغربية، مشيرًا إلى أن القوات السورية أطلقت أكثر من 40 صاروخ أرض-جو من طراز أس-125 واس-200 وصواريخ أخرى معظمها بدون أنظمة توجيه وأنه تم إطلاقها بعد أن أصابت الصواريخ الغربية كل أهدافها.

 

وتابع: “جاءت مزاعم المسؤولين الروس بأن القوات السورية أسقطت 71 صاروخٍا من إجمالي 105 صواريخ أطلقها التحالف الغربي لتؤكد ضعف الأسلحة التابعة لسورية وحلفائها خاصة عندما تكون في مواجهة أسحلة غربية أكثر تطورًا من الناحية التكنولوجية.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *