ممثل أمير الكويت: الكويتيون يرحبون باصحاب الديانات

قال ممثل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ان من «المعروف ومنذ القدم مدى ترحيب الكويتيين وتعايشهم مع أتباع كافة الأديان السماوية، وها نحن في عام 2018 نستكمل مسيرة الآباء والأجداد، الذين بدأوا باستضافة أماكن عبادة للجاليات المختلفة، ومنهم الأرمنية».

ونقلت صحيفة الرأي العام عن  العبدالله قوله على هامش حضوره قداس كنيسة الأرمن الأرثوذكس في الكويت والدول المجاورة أمس، أن «صاحب السمو الأمير حرص على أن يكون هناك تواجد رسمي في هذه الاحتفالية لكنيسة الأرثوذكس الأرمنية في الكويت، للتأكيد على مبدأ التعايش السلمي واحترام الأديان السماوية»، مهنئا الجالية الأرمينية في هذه الاحتفالية، ومتمنيا مشاركتهم مع الكويت في كافة احتفالاتهم.

واعتبر مطران الأرمن الأرثوذكس في الكويت والدول المجاورة ماسيس زوبويان، أن الوفاء لأرض الكويت الطيبة التي احتضنت الوافدين بكل كرم ومحبة وتسامح، هو عهد عليه لصاحب السمو الأمير «بطل المسامحة والمصالحة»، ولأبناء الكويت ولهذا الوطن الغالي.

وألقى زوبويان كلمة بمناسبة قداسه الالهي الأول، بعد رسامته اسقفاً بوضع يد البطريرك آرام الأول في انطلياس – لبنان، بحضور رئيس البعثة الديبلوماسية اللبنانية ماهر خير والسفير الروسي وأبناء الجالية الأرمنية، قال فيها «هذه اللحظة من حياتي اعبر عن حبي ووفائي لأرض الكويت الحبيبة وكل الحب والتقدير والوفاء لسمو أميرنا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي يستحق أن نقول عن سموه: بطل المسامحة والمصالحة. هذا القائد الكبير الذي أحاطنا بعطفه وكرمه، فما شعرنا يوماً أننا ضيوف بل بعض أهل البيت، فمارسنا طقوسنا وشعائرنا الدينية بكل حرية و أمان».

وأضاف «إننا من أمام هذا الهيكل المقدس، نرفع صلواتنا ودعاءنا لله أن يحفظ سموه والرجال الأمناء الأوفياء المحيطين به لسنين كثيرة. لقد حمل سمو الأمير راية العمل الإنساني. ولم يقتصر على أبناء الوطن بل امتدت يده الخيرة إلى كل مكان، ضربته يد الشقاء فأثبتت أنه الرجل المؤمن الذي يجسّد بحق كل معاني الإنسانية، فاستحق لقب شيخ الديبلوماسية وتوّج أميرا للإنسانية عن جدارة من قبل أعلى منظمة دولية عالمية».

وقال «لا أنسى في هذه اللحظة أن أذكر بالتقدير والاحترام غبطة أبينا البطريرك الذي أحب هذه الجالية وتشرفت بزيارته مراراً. وقد كان من حسن الطالع أن قام غبطته بزيارة لسمو أمير البلاد، وعبر له عن محبة الجالية وشكرها له على كرمه وحسن ضيافته، وكان ذلك في العام الماضي، حيث دشن الكنيسة المقدسة وباركها، وقبل أسبوعين شرفني بمنحه السيامة الاسقفية، وإني لأسأل الله أن يمد بعمره وان يحفظه لسنين كثيرة، راعياً لهذه الطائفة الكريمة».

وتوجه إلى رؤساء الطوائف المسيحية، مقدراً فيهم «التفاني والخدمة الصالحة والتعاون الصادق»، معاهداً على «العمل يداً بيد لخدمة الإنسان في هذا الوطن الحبيب لأن رسالتنا هي رسالة خدمة إنسانية لكل أبناء هذا الوطن. فنحن أسرة واحدة، مسلمون ومسيحيون، يضمنا حب الكويت بأرضها وشعبها وأميرها. وعهداً لسموه ولأبناء الكويت ولهذا الوطن الغالي، أن نكون الأوفياء دائماً لهذه الأرض الطيبة التي احتضنت الوافدين بكل كرم ومحبة وتسامح».

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *