الأميـر الحسـن: التصـدي للفكـر المتطـرف وخطاب الكراهية يتم بتطوير الفكر التنويري

مندوبا عن الأمير الحسن بن طلال، رعى أمين عام منتدى الفكر العربي الدكتور محمد ابوحمور، يوم امس الاول، افتتاح ندوة بعنوان «الثقافة العربية في أميركا اللاتينية» في متحف الاردن.

وأشار الأمير الحسن في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد أبو حمور في الجلسة التي أدارها الدكتور صلاح جرار إلى أن الهويّةُ العربيّة كانت دائما منفتحةً على التعدّد، وأن التّعدُّديّة من أهمّ  ديناميّات التّجدُّد والإبداع في المجتمعات الإنسانيّة، كما تشكّلُ عنصرًا أساسيًّا في تحقيق الإغناء  الحضاري.

وأكد أهمية الاعتراف بتنوع الثقافات والأديان والحضارات وتعزيزه من خلال العمل الثقافي والأكاديمي بين العالمين العربي واللاتيني عبر العمل على أساس من السلاسة الثقافية والكرم الفكري الذي يؤسس لواقع جديد في مجال التعليم والدراسات التحليلية المقارنة.

واوضح أن الجذور المشتركة لحضارة حوض المتوسط «النصوص اللاتينية، اليونانية، العربية، الاسبانية، الفرنسية والايطالية» والعامل الثقافي مهم في تطوير الوعي حول القيم الاساسية.

من جانبه قال مدير عام متحف الاردن المهندس ايهاب العمارين إن هذه الندوة والفعالية الثقافية تحقق رسالة المتحف ليكون منصة تفاعلية لتيسير التفاعل والتبادل الثقافي بما ينعكس ايجابا على التنمية المجتمعية المرتكزة على الفكر التنويري وفكر الثورة العربية الكبرى.

من جانبها قالت السفيرة الاسبانية في الأردن أرانثاثو بانيون دابالوس إن السفارة الإسبانية تشاركت جنبا إلى جنب مع دول اميركا اللاتينية منذ البداية بحماس في مشروع لا يمثل فقط التوافق بل يمثل تجربة تاريخية محددة – تجربة الأندلس – كمظهر مثالي لذلك الاتفاق.

وقالت «نحن هنا نبحث في تاريخنا المشترك مع العرب وللتوقف عند مسالة نقل المعرفة الأساسية بتقاليدنا المشتركة – من أصل يوناني أو عربي أو فارسي – إلى ذلك العالم الذي نسميه اليوم بشكل عام «الغرب» والذي يشمل «غرب الغرب» الذي هو أميركا.

وأشار السفير البرازيلي في كلمته إلى التعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية ومشاركة المعهد في برنامج العالم الإسلامي الذي نظمه اتحاد الجمعيات الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي في البرازيل.

وتحدثت الدكتورة هند أبوالشعر من الاردن عن نماذج محددة من المهاجرين العرب الذين أحدثوا تغييرًا كبيرًا في بلاد المهجر، وكذلك على النوادي والجمعيات الأدبية والفكرية والسياسية، والمدارس والصحف والمجلات والمطابع التي أنشأوها هناك  ذاكرةً أسماءها وتواريخ إنشائها بالتفصيل.(بترا)

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *