على زاوية ضحكته

 

*بسمة المرواني

العيون المشعة في عتمة الأبيض

الحال   يدخل الروح فيه

بعض نور نبي منسي

مرصع برائحة التناسي

السنبلة على الجسد ..

لا لون لها ولا اسم…

لكن لها الحقل المشبوب بنار القصائد

الذات سر

مقدسها تلاشى …

والعاشق بات يشربُ من نهرِ استعلائه السماوي

هذه الروح ثائرة في صمتها

والموج سارح بزبد وارغاء

ولم يعد اللحن لحنا

طول الصبر تيه

خطوت، شممت الوردَ مهلاً،

استراحتى على هدوئِي،

خُطواتي وطريقك ضدا

لا يدفعُنِي الا لسواي

فلي غدِي

أشكّلُهُ ويصنعُني بأفكاري،

غدي..

ينتقيني حينَ يجعلنى انثى دون انكسار ….

لي القصيدة ربة تبعثر حواسي

تلملم في جيب فراغي نبوءاتي..

تحيي معبد روحي

وتنبت الورد على اروقة انبعاثي

فاصهلي ابجديتي

رياحا هوجا للعلياء ترنو للسماء

وانثرينى تبرا في قلب

من يعزف لحنا في مشيمة سري

وانت يا قلبها الطف بقلبها

فهذا النبض لها  ولا تزد  العناء

فقد ضاقت  بك الافاق ترجيا …

الصمت في الافواه   ابهى

لاذع وقاسي . .

.لكن هيبة  في رماد القلب وجميل الرجاء .

ثقافات

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *