سوزان ساراندون تثير مجدداً جدلاً في آرائها السياسية

 

 

قبضت قوات الأمن الأميركية قبل يومين على الممثلة سوزان ساراندون في واشنطن خلال تظاهرة احتجاج ضد سياسة مكافحة الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ‏

ونشرت صحيفة «The Guardian» ما كتبته الممثلة ساراندون البالغة من العمر 71 سنة عبر حسابها الخاص على «تويتر» حيث غردت قائلة: «لقد اعتقلت. ابقوا أقوياء. واصلوا الكفاح». وأوقفت السلطات أكثر من 500 امرأة، الخميس خلال مشاركتهن في مسيرة احتجاج على سياسة ترامب تجاه المهاجرين التي أدت إلى فصل الآلاف من أفراد الأسر بعضهم عن بعض على الحدود مع المكسيك.

 

يذكر أن هذا الموقف السياسي ليس الأول لساراندون، فقد كان لها رأي غاضب من السياسية الأميركية خصوصاً في ما يخص الحرب على العراق عام 2003، كما أثارت جدلاً بسبب تصريحاتها بشأن البابا بنديكتوس التي قالت فيها إنه «نازي»، وانتخبت سفيرة النيات الحسنة لمنظمة «فاو» التي تعنى بالمجاعة في العالم.

 

ولدت ساراندون في 4 تشرين الأول (أكتوبر) 1946 في مدينة نيويورك باسم سوزان أبيغال تومالين، وكان والدها فيليب ليزلي تومالين منتجاً تلفزيونياً ولديه أصول إنكليزية وإرلندية وويلزية وهو من منطقة هاكني في شرق لندن، فيما يعود أسلافه الويــــلزيون إلى بريدجن. أما والدتها لينورا ماري فأصولها تعود إلى توسكانا الإيطالية. تخرجت ساراندون في الثانوية بإديسون عام 1964 ثم التحقت بالجامعة الكاثوليكية للدراما حيث التقت كريس ساراندون الذي أصبح زوجها عام 1967.

 

عام 1969، ذهبت الممثلة برفقة زوجها إلى تجربة اداء في فيلم «جو» لكنه لم يحصل على الدور، أما هي فحصلت على دور البطولة في الفيلم الذي أطلق العام 1970، إلى جانب الممثل بيتر بويل وأخرجه جون أفيلدسن. وانطلقت في مجال التمثيل ورشحت عام 1980 للمرة الأولى لأوسكار أفضل ممثلة في فيلم «أتلانتك سيتي» إخراج لوي مال وتمثيل ساراندون وبيرت لانكاستر. وبعد ثلاث سنوات، أدت دوراً في فيلم « The Hunger « إخراج طوني سكوت، أثار جدلاً بسبب مشهد مع كاثرين دونوف بحيث تكونان فيه الممثلتان مثليتين.

 

وشاركت بعدها في أفلام منها «The Witches of Eastwick» عام 1987 إخراج جورج ميلر وبطولة جاك نيكولسون، و«Bull Durham» عام 1988 إخراج رون شلتون وبطولة كيفن كوستنر، و « A Dry White Season» عام 1989 إخراج أوزان بالسي وبطولة مارلون براندو.

 

وكانت فترة التسعينات الاكثر نجاحاً في مسيرة ساراندون، إذ رشحت لجوائز أكاديمي وغولدن غلوب عن أدوارها في الأفلام « Thelma & Louise» عام 1991 إخراج ريدلي سكوت وبطولة جينا ديفيس، و «Lorenzo’s Oil» عام 1992 إخراج جورج ميلر وبطولة نِك نولتن و « The Client» عام 1994 إخراج جويل شوماخر وبطولة تومي لي جونز. وحصلت على جائزة أوسكار عام 1995 عن فيلم «Dead Man Walking» إخراج تيم روبنز وبطولة شون بن. وعام 1999 رشّحت لغولدن غلوب عن دورها في فيلم « Stepmom» إخراج كريس كولومبوس وبطولة جوليا روبرتس. كما رشحّت لجوائز أخرى كثيرة وحصلت على أخرى في تاريخها الفني الكبير الذي تنوعت من خلاله أدواها التي أدّتها في شكل ممتاز، واستطاعت أن تجذب المشاهد وتجعله ينخرط في الشخية التي تمثلها إلى درجة تجعله ينسى أنه يشاهد فيلماً على الشاشة. وفي لها مشاركات بارزة في عالم التلفزيون من حيث المسلسلات، إذا شاركت في مسلسلات كثيرة كان آخرها «راي دونوفان» الذي ما زال يعرض على «نتفلكس»، كما تحضر مسلسلات أخرى منها «غوينغ بلايسز» و»فالتشر كلوب».

 

تزوجت ساراندون مرة واحدة وأنجبت إيفا اموري من فرانكو اموري، ومايلز روبنز وجاك هنري روبنز من شريكها الممثل تيم روبنز

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *