الدعاء حين يستخدم سياسياً..

 

شيوخ وأئمة الدين يلعبون سياسة، سواء كانوا مع هذا النظام أو ذاك.. فهم في كل اوقاتهم يدعون لحاكمهم، ويدعون على اعدائه من الحكام، وتصادف ان دعا شيخ لحاكم ثم دعا عليه.

هذا الدعاء لا يخرج أصلاً عن الحناجر، ولا قيمة له عند علام الصدور، لكن قيمته عند الرعية، خصوصاً حين تكون مأخوذة بهذا الشيخ أو ذاك.

السياسة في عالمنا العربي لم تترك شيئاً إلا واستخدمته، وللدين استخدامات كثيرة، تهدف إلى خدمة أهداف من يوجهها..

 بعض اتباع الشيوخ يحللون لهم هذا السلوك بدعوى ان الامام الشافعي كان يعطي رأياً ويتراجع عنه.

عموماً هناك إعلام بشعر سافر ونساء متبرجات وهناك اعلام بحجاب وعمة ” عمامة”.. بيد ان في كل الاحوال ينبغي ان نحكم العقل بما نراه ونسمعه، هذا إذا بقي عقل نحكمه.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *