آرهاب من نوع آخر.. عراقيات يباعن بالاف الدولارات لخليجيين

 

ضد الارهاب- بغداد

نقلت وكالة (الغد) الاخبارية العراقية، عن رئيسة احدى المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة العراقية، رفضت الكشف عن اسمها، لخشيتها من الاغتيال، وجود اقبال من شيوخ خليجيين لشراء الفتيات العراقيات الصغيرات في السن، مقابل مبالغ تصل الى الاف الدولارات.

 

وقالت رئيسة المنظمة، في حديثها لـ(الغد برس)  بأن “هناك شبكات للإتجار بالفتيات العراقيات من خلال بيعهن إلى الشيوخ الخليجيين مباشرة، أو ترغيبهن بالعمل في دول الخليج ليتوسّع عملهن بعد ذلك ليشمل المراقص والملاهي الليليّة.

 

واوضحت ان “سبب إزدياد بيوت البغاء في مناطق العاصمة بغداد والتي تُحيى فيها حفلات السمر والجنس بشكل شبه (سرّي) هي بسبب الفتيات العراقيات الهاربات من الشيوخ الخليجيين حيث تم اعادتهن إلى بغداد عن طريق بعض (السماسرة) و(القوادّين)”.

 

من جهته، أيد الناشط العراقي في مجال حقوق الانسان عزيز الناصري، تقرير الوكالة، وحديث رئيس المنظمة النسوية، وكشف ان الشارع العراقي مليء بهذه الاحاديث الموثقة عن حالات بيع وشراء تمت في بغداد، مقابل مبالغ ورواتب شهرية لعوائل الصبايا، لصالح اشخاص من دولة الامارات او سعوديين مقيمين في الامارات، مؤكداً، ان من يزور (ملاهي) دبي، سيشاهد بعينيه هذه الحقائق.

 

وأضاف الناصري، ان له صديق عراقي مقيم في لندن، اخبره انه طيلة سنوات 2004 و2005 و2006، كان يشاهد بنفسه احد كبار شيوخ الامارات، وهو يصطحب معه اكثر من 15 صبية عراقية من الغجر، اعمارهن بين 16-22 الى لندن، لاقامة حفلات الانس له فيها.

 

ويقول، ان هؤلاء الغجريات كانوا يخرجن للاسواق الفاخرة ويتمشين في (الهايد بارك) بصورة علنية، وغالبيتهن كانوا قد حصلوا على الجنسية الاماراتية وغيروا من تواريخ ميلادهم لتصبح اكبر من السن القانوني، الا انه بعد وفاة هذا الشيخ عام 2006، سحبت الامارات الجنسية من غالبية الغجريات، وصادرت املاكهن وحساباتهن البنكية، وسفروا الى العراق وسوريا.

 

رئيس احدى المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان، اشترط على (ضد الارهاب) رفض نشر اسمه ومنظمته ان تحدث لها حول هذا الموضوع، فسأله مراسل (ضد الارهاب) عن الاسباب التي تجعل من رئيس منظمة تشتم الحكومة صباحاً ومساءً بلا خوف، وعندما ياتي الحديث عن هذه المشكلة الاجتماعية والانسانية الخطيرة، يطلب عدم ذكر اسمه، فقال: ان مافيات الجنس والاتجار بالنساء اخطر من مافيات السياسة وسراق المال العام.

 

وتسائل: هل وجدت في الصحافة العراقية من يشير الى قوافل من الصبايا العراقيات وبعضهن لم يبلغن السن القانوني، يحصلن على الفيزة الاماراتية خلال يوم واحد، في حين ترفض غالبية طلبات الفيزة للمواطنين العراقيين، بما فيهم حملة شهادات الدكتوراه؟!

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *