وعادت الأمور كما كانت عليه- ابراهيم قويدر

ما حدث في امر الهلال النفطي قد يصفه البعض بانه مناورة سياسية، ولكني واقعيا أقول انه جهل حقيقي بواقع الأمور وحقيقتها القانونية والفنية ….المؤسسة الوطنيه للنفط ليس لها اي علاقة بالإيرادات والمصروفات فايرادات البيع الواردة وفقا لعقود تسويق متفق عليها مع الشركاء لا تصل للمؤسسة، ولا تدخل حساباتها وتودع في المصرف العربي الليبي الخارجي في حساب معروف للإيداع فقط، وتحول في ثاني يوم او في نفس اليوم حسب موعد وصول الإيراد الي مصرف ليبيا المركزي الذي يتولي الصرف منها وفقا لاوامر تصدر له من رئاسة الحكومة (الوفاق) ووزير الماليه ووزير الاقتصاد في حالات فتح الاعتمادات.

اذا الجز بالمؤسسة بانها تمول الاٍرهاب كلام من الاول أشرت انه عار عن الصحة.

الشيء الاخر ان ما صدر عن الناطق الرسمي للقوات المسلحة الليبية من توجه قيادة الجيش لتسليم الموانيء الي مؤسسة النفط ببنغازي لم ينشر قرارا رسمياً ولم يصدر عن  القائد العام ويقول هذا الكلام، لاني علي يقين انه يعلم ان هذا الامر ليس اختصاص ادارة الجيش ، وممكن ان يصدر من النواب او ابرهيم قويدر او الحكومة المؤقتة !

وايضاً كنت علي يقين ان الشركاء الأجانب في النفط لن يقبلوا بذلك ،، واعتقد الان بعد ان اتضحت الرؤيا ستعود الأمور كما كانت عليه مع اتفاق لم يعلن عنه ان تدخل موازنة الجيش من ضمن المصروفات لحكومة الوفاق.

النقطة الاخيرة التي اتمني ان لا تكون مجرد لعبة هي لجنة مراجعة المصروفات التي ننتظر جديتها ونتائجها.

أما تنفيذ قرار اعادة مؤسسة النفط لمقرها الأصلي بنغازي،  فأنا علي علم بان ادارة المؤسسة شرعت في تنفيذه واستلمت الارض الذي ستقيم عليها مقر المؤسسة وتعاقدت مع الاستشاري لوضع التصميمات الفنية للمبني وغرفة عمليات التشغيل ومتابعة الشحن …ولكن للاسفً حصل تاخير سببه منافع شخصيه تسأل عنها الحكومة المؤقتة بالبيضاء والمؤسسة ا لوطنيه للنفط.

اما موضوع تمويل الاٍرهاب والمليشيات فهو ينقسم الي قسمين

الاول ان كل أعضاء الملشيات مسجلين في قوائم المرتبات بالكتائب والشعب المسلح او الأجهزة الامنية …وهناك من أضيفوا بعد ذلك وتصرف رواتبهم من بند المرتبات.

الثاني ما يتم بالتجاوز منحه من اعتمادات لشركات وهمية تابعة لهذه المجوعات والمليشيات وعن طريقها يتحصلون علي (عملة صعبة) لاستيراد الأسلحة عن طريق التهريب هذا هو الواقع الذي يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار.

وفي جميع الاحوال اتمني ان تكلل جهود المخلصين في لم الموضوع ولتصمت اْبواق الفتنه والمحللين المفسدين الذين لا يراعون الله فيما يقولون

  • سياسي ومحلل سياسي ليبي

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *