إسرائيل تعتقل صحفيًا فلسطينيًا بالضفة الغربية

اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، صحفيًا فلسطينيًا من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد يومين من اعتقال 4 صحفيين بمدينة رام الله.

 

وأفاد شهود عيان، بأن قوة عسكرية داهمت بلدة “زواتا” غربي نابلس، واعتقلت الصحفي محمد منى، مراسل وكالة “قدس برس”.

 

وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت إثر المداهمة في البلدة بين عشرات الشبان، والقوات الإسرائيلية التي استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أمس الأول، أربعة صحفيين فلسطينيين، من مدينة رام الله.

 

من جهته استنكر “منتدى الإعلاميين” الفلسطينيين، الحملة “المسعورة” التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين، وإقدامها أخيرا على اعتقال الصحفي منى.

وأشار المنتدى، في بيان له الأربعاء، إلى أن اعتقال الصحفي محمد منى، يأتي ضمن مسلسل انتهاكات إسرائيلية “مسعورة” تستهدف الإعلام الفلسطيني، وسط استخفاف بالقوانين الدولية لحماية الصحافة.

 

وتساءل المنتدى عن “جدوى وجود الاتحادات والمنظمات الحقوقية والمعنية بالحريات الإعلامية في ظل التقاعس عن القيام بواجباتها تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين من تغول الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وقال إن الحديث عن الأنظمة والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية الخاصة بحماية الصحفيين “بات بلا قيمة عمليًا، لاسيما أن الاستخفاف الإسرائيلي بالمنظمات الدولية ذات العلاقة بلغ مداه”.

 

واعتبر منتدى الإعلاميين، أن استخفاف الاحتلال بالمنظمات الدولية “يعكس اطمئنان إسرائيلي لعدم محاسبته وملاحقته في المحافل الدولية”.

 

ودعا المنتدى، الاتحاد الدولي للصحفيين للتحرك و”لجم” سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها المتواصلة وقمعها الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.

 

ونوه إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد أصابت 180 صحفيًا خلال تغطية مسيرات العودة منذ انطلاقها نهاية آذار/مارس الماضي، فضلاً عن استشهاد اثنين من الصحفيين الفلسطينيين.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *