دمشق تطلق خطة لإعمار حلب وموسكو تزودها بمصانع اعمار المنازل

اطلقت الحكومة السورية خطة لاعمار حلب اكبر مدن البلاد والتي دمرتها الحرب الاهلية التي استمرت 7 سنوات فيما أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الروسية، أن موسكو مستعدة لتزويد نظام الأسد بمصانع بناء المنازل، التي تسمح بإنتاج مجموعة واسعة من منتجات الخرسانة المسلحة في وقت قصير، حسب قولها.


وأعلن حميد كينو نائب محافظ حلب، أن السلطات السورية أطلقت برنامجا حكوميا لإعادة إعمار المناطق التي تم تحريرها من المسلحين في محافظة حلب.

وقال كينو للصحفيين: “يتضمن برنامج إعادة التأهيل الحكومي ثلاث مراحل: أولا، علينا إعداد البنية التحتية، إذ لا يمكن للناس العيش بدون مياه وكهرباء. أما المرحلة الثانية فهي تقديم المساعدة اللازمة، وتحديد احتياجات كل أسرة، والثالثة هي إعادة السكان إلى منازلهم، والتأكيد لهم على أن هذه المناطق باتت آمنة“.

وأضاف أن حلب شهدت عودة أهاليها إليها من محافظات أخرى وكذلك من لبنان والأردن وتركيا، ويقدر عددهم بأكثر من مليون شخص، مشيرا إلى أنهم يدركون حقيقة أن البنى التحتية في معظم المناطق التي عادوا إليها مدمرة جراء الدمار الذي خلفه المسلحون، لذا يحاولون مساعدة بعضهم البعض.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يلجأون إلى الطرق البدائية في تأمين وسائل حياتهم وعيشهم، فضلا عن إجراءات تتخذها الجهات المختصة في ترميم المدارس من أجل عودة الأطفال إلى التعليم.

في الغضون 

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الروسية، أن موسكو مستعدة لتزويد نظام الأسد بمصانع بناء المنازل، التي تسمح بإنتاج مجموعة واسعة من منتجات الخرسانة المسلحة في وقت قصير، حسب قولها.

وقال المتحدث باسم وزارة الصناعة ولتجارة الروسية، ألكسندر تولباروف، خلال اجتماع للجنة التنسيق المشتركة لوزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين أمس الأربعاء: “من بين المهام الأكثر إلحاحا في سوريا إعادة إعمار البلدات المدمرة والمرافق الصناعية، وفرص العمل وتوفير المسكن للسكان، بما في ذلك أولئك الذين يعودون إلى وطنهم“.

وأضاف: “يمكننا القيام بذلك عن طريق تزويد سوريا بمصانع بناء المنازل، ومجموعة واسعة من منتجات الخرسانة المسلحة من ألواح وعوارض وجدران وسلالم وكتل إسمنتية مسلحة“.

وأشار تولباروفإلى أن بلاده مستعدة كذلك لتلبية احتياجات سوريا في بناء البنية التحتية، لوحات الطرق والأعمدة الكهربائية ودعامات الجسور وغيرها.

وكان قد صرح رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع في روسيا، الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، الأربعاء الماضي، بأن خبرة إعادة بناء الاتحاد السوفياتي بعد الحرب الوطنية العظمى 1941- 1945، يمكن استخدامها في سوريا.

تأتي هذه التصريحات بعد أن تقدمت شركة ستروي إكسبورت ميدل إيستالروسية، التي تنشط في مجال البناء، بعدة طروحات لتنفيذ مشاريع بناء مشتركة مع مؤسسة تابعة للنظام في ضواحي العاصمة دمشق، بحسب وسائل إعلامية موالية للنظام.

وبحسب إعلام النظام، فإنه خلال اجتماع المؤسسة بوفد من الشركة، الأحد الماضي، تم بحث الرؤية الفنية المقدمة من الشركة الروسية لتنفيذ مشروع سكني لمصلحة المؤسسة في ضاحية قدسيا، وفي ضاحية الديماس في محافظة ريف دمشق.

ووفقا لصحيفة الوطنالموالية، فإن المؤسسة تقوم حاليا بدراسة العروض التي قدمتها الشركة الروسية.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *