انطلاق حملات ترحيل لنساء داعش من شمال العراق

انطلقت حملات عدة في جنوب محافظة نينوى شمال العراق، لترحيل عائلات عناصر تنظيم “داعش”، عقب الجرائم التي طالت المدنيين، وأبرزها المجزرة التي نفذت ضد مسؤول في الحشد العشائري وعائلته الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر أمنية ومحلية، ان “قرارا من أهالي ناحية الشورة (على بعد نحو 45 كم جنوبي الموصل، مركز نينوى)، شمال البلاد، قضى بترحيل عائلات عناصر داعش من المنطقة”.

 

وبحسب مصدر أمني، إن عائلات عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي التي لديها تزكية أو كفالة من أحد، لم تغادر، منوها إلى ان “الترحيل شمل ذوي الدواعش من مفرق منطقة الحضر(80 كم جنوب غرب الموصل)، باتجاه سيطرة العقرب” — نقطة تفتيش واقعة على الطريق الواصل بين بغداد العاصمة، ومركز نينوى.

وبيّن المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن “الترحيل جاء درة فعل على معلومات بإيواء هذه العائلات لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي، ومشاركتهم بتنفيذ جرائم قتل استهدفت المواطنين في مناطق جنوبي الموصل”.

وأفاد مصدر أمني، الجمعة 31 اب الماضي، بمقتل عائلة مسؤول في الحشد العشائري جنوبي مركز نينوى، شمالي البلاد، إثر هجوم مسلح نفذه عناصر خلايا “داعش”.

وحسب المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “نحو 12 عنصرا مسلحا اقتحموا منزل مسؤول الحشد العشائري لقرية الخوير التابعة لناحية “الشورة” جنوبي الموصل، مركز نينوى، ونفذوا مجزرة مروعة بحق عائلة المسؤول”.

وأضاف المصدر ان العناصر الإرهابيين قتلوا مسؤول الحشد وزوجته وابنتيهما، في وقت متأخر من الليل، مشيرا إلى أن أحد الناجين من المجزرة رأى العناصر يحملون أسلحة رشاشة ومسدسات كاتمة للصوت.

وتظهر الصور، آثار إطلاقات نارية على وجه مسؤول الحشد العشائري، ورصاصات في أجساد زوجته وبناته وهن في فراشهن على الأرض في أغطية تغير لونها إلى الأحمر من الدم.

الجدير بالذكر أن القوات العراقية، حررت منطقة “الشورة” التابعة لناحية حمام العليل جنوبي الموصل، بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش”، في 29 تشرين الأول عام 2016، مع بدء عمليات استعادة محافظة نينوى.

وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة “داعش”، في العاشر من كانون الأول الماضي، بعد نحو 3 سنوات من الحرب.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *