عالم أزهري يُثير الجدل بإباحة صلاة المسلمين في الكنائس

أجاز العالم الأزهري الدكتور أحمد كريمة المعروف بإثارته للجدل وتفجير القضايا الخلافية، صلاة المسلم والمسلمة في الكنائس ومنازل الأقباط، معتبرًا الصلاة في هذه الأماكن حلال ولا حرمة فيها كما يقول أغلب العلماء والفقهاء.

 

وقال أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال لقائه ببرنامج “أحلى حياة”، المذاع على قناة “LTC” الفضائية، إن صلاة المسلم في الكنائس جائزة وليست باطلة أو مكروهة أو حرام كما ورد على لسان الفقهاء والعلماء والسلف الصالح.

 

وأكد الدكتور أحمد كريمة أنه يجوز الصلاة شرعًا في منازل أهل الكتاب وكنائسهم، مدللا بقول الله تعالى في كتابه الكريم: «وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ”.

 

ولفت كريمة إلى أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، جاء واضحا: “وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا”.

 

كما خرج “كريمة” أيضًا عن موقف الأزهر الثابت تجاه قضية القدس، معتبرًا زيارته عن طريق إسرائيل تطبيعًا معها، قائلًا إن زيارة الفلسطينيين واجب شرعي لمؤازرتهم في مرحلة استضعاف ولا يعد ذلك تطبيعًا.

 

وتابع: “لا خلاف بين العلماء في أن زيارة وشد الرحال للمسجد الحرام والمسجد الأقصى والمزارات الإسلامية بصفة عامة في فلسطين المحتلة مشروعة”، مؤكدًا أن هذا لا يُعد تطبيعا، كما يروج بعض الناس لأي اعتبارات سياسية”.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *