لبنانيان يخطفان سورياً في جنوب بيروت ويجبرانه على ممارسة شعائر دموية لعاشوراء

نشرت صفحة «وينيه الدولة» على «فيسبوك» التي تهتم بتلقي شكاوى الناس، وتعميم الجرائم الحاصلة على مختلف الأراضي اللبنانية من أجل ملاحقة المخلّين بالأمن، فيديو يظهر مواطناً سورياً مختطفاً في منطقة صفير في الضاحية الجنوبية والدم يسيل من رأسه. ونقلت الصفحة معلومات أولية عن إقدام كل من حسين ضيا وأحمد غزال على اختطاف هذا المواطن السوري الذي يدعى علي واقتياده إلى مكان مجهول، ومن ثم القيام بتجريده من ثيابه قبل أن يقوموا بشق رأسه وإجباره على ممارسة شعائر دينية شيعية في ذكرى عاشوراء.
وأفادت الصفحة أن علي هو من سكان حي السلم، وكان يمر في حي صفير حين قام المذكوران أعلاه بالاعتداء عليه بهذه الطريقة الوحشية وتصويره إمعاناً في إذلاله.
وقد وضعت الصفحة هذا الفيديو بمثابة إخبار إلى القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية لإجراء المقتضى القانوني، لما يمثله هذا الفعل من إجرام واعتداء على القانون وازدراء بهيبة الأمن اللبناني.
وقد عبّر ناشطون على الصفحة عن غضبهم من هذا الاعتداء. وكتب راغب عيد «وينو حيدر يشوف شو عم تعملو بالشب ليقص راسكن بس!». ووصفت تارا قصار من قام بعملية الخطف والاعتداء بـ «الشعب المتخلف»، وقالت «العالم طلعت عالقمر والشعب السخيف كرمالو عم بزيد سخافة وتفاهة». وسأل أحدهم «لماذا دائماً اللعب على الوتر المذهبي والطائفي؟ إن هذا العمل هو فردي وليس له علاقة بأي دين، وأتمنى على البعض عدم المس في أي من الشعائر الدينية لأنه لا يخدم أحداً سوى الأعداء». وكتب خالد أمين «شعب جاهل. يا خوفي يجي يوم ونضطر نروح فيه لنحتمي بإخوانا السوريين. لشوف شو رح يصير فينا من ورا أمثالكم يا خنازير».

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *