جمعية أردنية تؤهل 5000 شخص من ضحايا الارهاب

قالت رئيسة جمعية ” نساء ضد العنف ” خلود خريس ان الجمعية التي تعنى بتأهيل ضحايا الارهاب والعنف نجحت في تأهيل 5000 شخص من الذين تعرضوا للعنف والارهاب ، بمختلف اشكاله على مستوى الاردن والاقليم.

 واضافت خريس ان الجمعية ومن خلال خطة عملها التي تشمل اضافة الى الاردن سوريا والعراق وتركيا والمغرب وتونس وكردستان العراق نجحت ايضا في منع التحاق اكثر من 1500 شخص بالجماعات الارهابية في مناطق النزاع ، وبينت خريس ان التأهيل يشمل الدعم النفسي والمادي خاصة لنساء اللواتي تعرضن للاغتصاب والافراد الذين عاشوا اوقاتا عصيبة وتعرضوا الى تجارب مؤذية مع التعذيب ،

واعتبرت ان هذا النجاح يمثل دورا انسانيا واخلاقيا نبيلا يسجل للاردن في مجال معالجة اثار العمليات الارهابية على الناجين منها او من فقدوا اعزاءا فيها ؛ خاصة ان الاردن في عين الهجمة الارهابية منذ تفجيرات عمان حتى اليوم واخرها حادثة السلط الارهابية ،حيث تعمل الجمعية ومؤسسات مجتمع مدني وملتقيات ثقافية على تنظيم حواريات شبابية تحت عنوان ” الأجيال القادمة وتحديات العصر ” تشمل جملة من الأخطار التي تهدد قطاع الشباب في الاردن والعالم العربي ، على راسها الإرهاب ، والعنف والتطرف والبطاله وزواج القاصرات والشائعات ودورها الهدام في تزييف الوعي وبناء الأحكام الخاطئة .

وتتضمن هذه الفعاليات شرحا عن الرؤية الإسلامية لشباب ودورهم في بناء مجتمعاتهم إضافة إلى أهمية تكاتف قواهم الفكرية والجسدية وطاقاتهم الخلافه في خدمة مجتمعهم ، وتوضيح براءة الإسلام كدين يؤمن بالتسامح والمحبه والسلام من الارهاب والتطرف واعتماده استراتيحية رئيسية في التعامل مع الجميع وتقديم الفقه الاسلامي والشرع الحنيف على وجهه الصحيح الذي عالج العلاقه مع الآخر، عبر قواعد المعاملات لغايات فرض قيم احترام حقوق الآخرين في الحياة والكرامة الانسانية وفق قواعد راسخه وبناء موقف ثابت حول العنف والتطرف والإرهاب باعتباره سلوك منحرف يخالف شرع الله ، ويتجاهل قواعد الدين الاساسيه والانسانية باعتبار الدين اطارا أخلاقيا منظما لحياة الناس فما ينطبق على الإرهاب ينطبق على المخدرات وزواج القاصرات والعنف بكافة اشكاله .

ودعت خريس الى إعادة النظر في مناهج التعليم لتعتمد الخمس سنوات الاولى لتثبيت القيم الأخلاقية ورقابة الأسر على ابناءها لكونه امرا ملحا وبينت أن دور الجمعيه في رعاية وتاهيل ضحايا العنف والإرهاب يشير إلى أن الأردن مستهدف بقوه وهو ما يجب على شبابنا أن يتفهموه وأشارت إلى أن الأردن البلد الذي احتوى اللاجئين من مختلف الجهات وقاسمهم موارده يعاني من جملة مشكلات مرافقه من ضمنها خطر زواج القاصرات وآثاره على المجتمع النفسية والاقتصادية ودوره في ارتفاع نسب الطلاق ولفتت إلى أن الشباب الأردني مبدع وصاحب انجاز في كل مواقع الحياة وهو المورد البشري الوطني الاكثر اهمية في الاردن داعية الشباب إلى الصبر والتحلي بروح المسؤولية في مواجهة التحديات والعنف والمخدرات ومصطلحات جديده أخرى ذات تأثير وأثر تدميري تحتاج منا أن نبسطها لشباب ونقدم أخطارها عبر التعليم بالواقع وعرض مساويء هذه الاتجاهات على الفرد والجماعه داعية الى دور ثقافي يستدعي قيام الجميع بهذه المهمه.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *