رؤية عراق 2030 تنفذها طهران

بذات الجلسة التي يبدو أن السفير الإيراني في العراق يجيدها جيدا يمدد قدميه في وجه وزير بالحكومة العراقية، في مخالفة كررها سابقا عندما ذهب لتهنئة عادل عبد المهدي بتسميته رئيسا للوزراء في تشرين الأول 2018.

 

عاد اليوم الأربعاء 2 كانون الثاني / يناير 2019، السفير إيرج مسجدي الذي تشكو بلاده عدم اختراق العراق اقتصاديا بالدرجة المطلوبة على عكس الاختراق الذي تحقق عسكريا وسياسيا إلى تكرار المشهد خلال لقائه وزير التخطيط نوري الدليمي لبحث ملفي التجارة والاقتصاد بين بغداد وطهران، وإيجاد سبل تعزيز حجم ونوعية التبادل التجاري بما يخدم البلدين، وهي الملفات التي لا يرضى عنها مجلس الشورى الإيراني ولا لجنة الأمن القومي فيه.

 

الوزير الذي يأتي بروتوكوليا وفق الأعراف الدبلوماسية أعلى من درجة السفير جلس أمام مسجدي وكأنه سكرتير ببعثة دبلوماسية أمام سفير، وظل يؤكد على أهمية تعزيز دور جهازي السيطرة النوعية العراقي والإيراني، لافتا إلى أهمية التطوير النوعي للعلاقات الثنائية في المجالات الطبية والتجارية بين طهران وبغداد.

 

اللافت وفق المعلومات المتاحة، أن ما كان يشغل السفير الإيراني حجم الأعمال الذي ستتولاه بلاده وشركاتها في رؤية وزارة التخطيط لعراق ٢٠٣٠.

مقالات ذات صله