إيرانية ضمن قائمة أجمل 100 وجه على الأرض لعام 2018!

اختارت مجلة Independent Critics قائمتها لأجمل 100 وجه على الأرض لعام 2018.

 

وتضمنت القائمة التي أعدتها هيئة نقاد السينما “تي سي كاندلر- TC Candler” العشرات من مشاهير هوليوود وبوليوود وممثلين/ممثلات أتراك وإعلاميين/إعلاميات وعارضين/عارضات أزياء من جميع أنحاء العالم.

 

وكان من بين القائمة التي وقع عليها الاختيار “غلشيفته فراهانيي” وهي ممثلة ومغنية إيرانية ، وابنة المخرج والممثل الإيراني “بهزاد فراهاني”، وشقيقتها الممثلة “شقايق فراهاني”.

 

يذكر ان “غلشيفته” بدأت دراسة الموسيقى والعزف على البيانو في سن الخامسة، وفي سن 12 دخلت مدرسة الموسيقى في طهران.

 

في سن 14 مثلت في فيلم “شجرة الإِجَّاص”، وهو الدور الذي حازت فيه على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان فجر السينمائي في إيران، كما فازت بجائزة بمهرجان سان سيباستيان السينمائي العام 2006 عن دورها في فيلم “نصف القمر” Half Moon للمخرج الإيراني باهمان جوباديوهو ماجعلها تظل في إيران رافضة الذهاب إلى معهد الكونسرفاتوار الموسيقي في فيينا.

 

منعها من مغادرة البلاد

 

سنة 2008 شاركت في فيلم كتلة أكاذيب Body of Lies الذي يقوم ببطولته “ليوناردو دي كابريو” و”راسل كرو”، والذي تدور قصته حول عميل استخبارات أمريكية يتوجه إلى الأردن للقبض على إرهابي فار.

 

تلك المشاركة جعلت السلطات الإيرانية تمنعها من مغادرة إيران، حيث ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) “أنه يتعين على نجوم السينما الإيرانية أن يحصلوا على إذن من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي قبل ظهورهم في أفلام أجنبية”. والسبب في قرار منع غلشيفته من السفر هو عدم ارتدائها الحجاب الذي تفرضه السلطات الإيرانية على مواطناتها، أثناء تمثيلها الفيلم.

 

بعد فترة قصيرة ذكرت بعض الوسائط الاعلامية أن الفنانة فراهاني غادر إيران إلى أمريكا.

 

التعري:

 

نُشرت لها صور عارية على غلاف مجلة “مدام فيغارو” التابعة لجريدة لو فيجارو الفرنسية، وعلى اثر ذلك مُنعت “غلشيفته” من دخول الأراضى الإيرانية بعد أن تلقت اتصالًا من الحكومة الإيرانية، حسب زعمها، مفاده بأنه لم يعد مُرحب بها في إيران مرة أخرى، وعليها ألاّ تفكر في العودة إلى إيران.

 

وبررت الممثلة فعلها “احتجاجًا على التقاليد الإسلامية المُقيدة التي تتبعها صناعة السينما الإيرانية في ظل السياسات الثقافية المُحافظة تحت قيادة محمود أحمدى نجاد”.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *