فجر السعيد تُجدّد دعوتها للتطبيع في مقابلةٍ للتلفزيون الإسرائيليّ وإسرائيل تصفها بالاعلامية الشجاعة

أعلنت الإعلاميّة الكويتيّة، فجر السعيد مرّةً أخرى، عن استمرارها في نهجها التطبيعيّ مع إسرائيل، وأنّها تتمسّك بدعوتها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وفي مُقابلةٍ مع هيئة البث الإسرائيليّة شبه الرسميّة (كان)، ردّت الإعلاميّة فجر السعيد على التهديدات بقتلها بسبب التغريدات التي نشرتها في رأس السنة الميلاديّة الجديدة التي دعت فيها إلى التطبيع وذلك في خطوةٍ غيرُ مسبوقةٍ، من خلال الظهور في نشرة الأخبار المسائيّة لقناةٍ تلفزيونيّةٍ إسرائيليّةٍ.

وأفادت وسائل الإعلام العبريّة أنّ شخصيةً تلفزيونيّةً كويتيّةً قامت بظهورٍ نادرٍ على قناةٍ تلفزيونيّةٍ إسرائيليّةٍ، يوم أوّل من أمس، الثلاثاء، وتجاهلت التهديدات بالقتل التي تلقتها بسبب تغريدات نشرتها دعت فيها إلى التطبيع مع الدولة العبريّة.

وقالت المذيعة الكويتية المثيرة للجدل، فجر السعيد (52 عامًا) في مقابلةٍ أجريت معها عبر الفيديو من الكويت مع هيئة البثّ العامّة الإسرائيليّة (كان): أنا لم أقم بالتطبيع. ليس الأمر كما لو أنني وصلت مطار بن غوريون ودخلت إلى إسرائيل وقلت لهم، هيا، سأقوم بالتطبيع معكم، على حدّ تعبيرها. وتابعت قائلةً للتلفزيون العبريّ: لقد تمنيت أمنية. بإمكانكم قبولها أوْ رفضها، ولكن هذا هو رأيي الشخصيّ.

وقالت السعيد، التي دعت في تغريداتها بمناسبة السنة الميلاديّة الجديدة باللغتين العربية والعبرية إلى إنشاء علاقاتٍ عربيّةٍ مع كيان الاحتلال الإسرائيليّ، بالإضافة إلى العلاقات التجاريّة، إنّ رأيها في إسرائيل بدأ بالتغير بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، يتسحاق رابين، وذلك في العام 1995، برصاص مُتطرّفٍ يهوديٍّ في مدينة تل أبيب.

بالإضافة إلى ذلك، قالت الإعلاميّة الكويتية السعيد لقناة “كان”، بالصورة والصوت من الكويت: كانت نقطة التحول عندي جنازة رابين، عندما رأيت كمية حضور الرؤساء العالميين، مضيفة في الوقت عينه أنّه لو تُوفيّ أحد الزعماء العرب، فإنّه حينذاك سيحضر جنازته رؤساء دول من المنطقة فقط في حين سيكتفي قادة العالم برسائل تعزية، على حدّ قولها.

وفي معرِض ردّها على سؤال التلفزيون الإسرائيليّ، قالت السعيد: تلقيت تهديداتٍ بسبب كلامي عن إسرائيل، كحال أيّ فكرةٍ أطرحها. أنا معتادة على التهديدات. وتابعت قائلةً: أعتقد أننّا في هذا الزمن، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر قبولاً للسلام مع إسرائيل، كما أكّدت.

وقال موقع (تايمز أوف أزرائيل) إنّ وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة استغلت الفرصة، أيْ المُقابلة في التلفزيون العبريّ، لترد بتغريدة باللغة العربيّة، حيثُ أشادت فيها بشجاعة السعيد في ما وصفته بـ”مشهدٍ مُتغيّرٍ”، وقالت إنّ التعاون مع إسرائيل سيعود بالفائدة على مواطني الدول العربيّة، كما جاء في تغريدة خارجية الدولة العبريّة.

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *