خبراء: قتلة الناشطين العراقيين طلقاء وقوى سياسية تحميهم

ضد الإرهاب- بغداد: شهد العراق خلال العام 2018 ومطلع العام 2019 عدداً من جرائم القتل والاغتيال التي طالت ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيين ومدنيين، دون ان تظهر نتائج التحقيق في أي منها.

 أشهر هذه الجرائم التي نسبتها وزارة الداخلية إلى مجهولين ووعدت بملاحقتهم والكشف عن المنفذين مقتل سامر المالكي مساعد المصور في قناة الحرة عراق ، وحيدر المياحي صاحب مطعم ليمونة المشهور في مدينة الصدر شرقي العاصمة.

وقبلها وصلت خبيرة التجميل رشا الحسن إلى مستشفى الشيخ زايد في بغداد، وهي تشعر باختناق شديد جراء تعرضها لنوع من المواد السامة كما ذكر شهود عيان، ثم ما لبثت أن فارقت الحياة، وقبل أسبوع من وفاة الحسن، وصلت طبيبة التجمل رفيف الياسري إلى المستشفى ذاته وبالأعراض ذاتها وتوفيت، وذلك بعد أشهر قليلة من افتتاحها مقهى خاصا بالنساء في العاصمة بغداد.

ثم تبع ذلك مقتل الناشطة على مواقع التواصل تارة فارس، واغتيال الناشطة العراقية سعاد العلي، من قبل مسلحين مجهولين وسط البصرة ، وغيرهن.

وتوقع توقع الخبير الأمني أحمد الأبيض نتائج التحقيق مسبقا بقوله “إذا كان القاتل تابعا لأحد الأحزاب أو القوى السياسية الفاعلة في العراق، فلن تكون هناك نتائج معلنة”.

وأوضح في حديث لموقع (ارفع صوتك) “للأسف لا وزارة الداخلية ولا القضاء العراقي سيستطيع محاسبة المجرمين الحقيقيين”.

والسبب وفقا للأبيض هو “حماية جهات سياسية للقاتل”.

ويؤيد مدير مرصد الحريات الصحفية هادي جلو مرعي ما جاء على لسان الأبيض، قائلاً إن “السبب ليس عجز وزارة الداخلية، نحن في بعض الأحيان نعرف من الجاني، لكن لا توجد القدرة على الإعلان عنه”.

ويستذكر جلو مرعي أكثر من 500 شخص بين ناشط وصحفي وشخصية عامة “قتلوا خلال الأعوام الماضية، لم يكشف إلا عن حالات قليلة جدا”.

ويتابع “العراق لا يزال في وضع غير مستقر، هناك قوى متعددة سياسية ودينية ومسلحة، وهنالك معرفة بالجناة يقابلها عجز في مواجهتهم”.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *