يونيسف: وفاة 29 طفلا سوريا نازحا خلال يومين بسبب الظروف القاسية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، الخميس، أن 29 طفلا سوريا نازحا على الأقل، بينهم 11 رضيعا، لقوا حتفهم، خلال اليومين الماضيين، شمالي البلاد وشرقها، جراء استمرار العنف والتهجير والظروف القاسية.

جاء ذلك في بيان صادر عن هنريتا فور المديرة التنفيذية للمنظمة.

وقالت المسؤولة الأممية إن “الرحلة الصعبة (نحو مخيمات النازحين)، والطقس البارد، وفترات الانتظار الطويلة في مراكز الفحص الطبي، تسبب في وفاة 29 طفلاً على الأقل، بينهم 11 رضيعاً، خلال اليومين الماضيين (الثلاثاء والأربعاء)”.

وأضافت أن “العنف والتهجير والظروف القاسية للغاية في شمالي سوريا وشرقها، أدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 32 طفلاً منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي”.

كما أشارت المسؤولة الأممية أن “القتال المستمر في المنطقة المحيطة بهجين (المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في دير الزور/ شرق)، أجبر الآلاف من الناس على القيام برحلة طويلة وشاقة نحو الأمان في مخيم الهول للنازحين داخلياً، على بعد نحو 300 كلم إلى الشمال”.

وتابعت: “منذ ديسمبر 2018، بلغ عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى المخيم نحو 23 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وكانوا منهكين للغاية بعد رحلة استغرقت ثلاثة أيام في ظروف شتاء صحراوية قاسية”.

وفي البيان نفسه، ناشدت المسؤولة الأممية “جميع الأطراف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ومستدامة، إلى جميع الأطفال المحتاجين”، مشددة على أن “الأطفال يجب ألا يكونوا هدفاً للعنف”.

(الأناضول)

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *