وبيان ردا على ” دواعش الجامعة”..الطراونة يحذر من مغبة حملة تصوير الطالبات في الجامعة الأردنية

حذر رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة كل من تسول له نفسه الإساءة إلى الجامعة وتعكير صفو العلاقات الطلابية فيها وابتزازهم لأي غاية كانت. وفق تقرير على موقع عمون.big20152271215RN803

 

وجاء تحذير الطراونة ردا على ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مساء الاربعاء وبعض المواقع الإلكترونية عن نية 30 طالبة تصوير طلاب وطالبات الجامعة وهم جالسين في الكلية أو الكافتيريا أو على المقاعد تحت الشجر وغيرها، ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وعلى المجموعات الطلابية.

 

وأكد الطراونة عزم إدارة الجامعة على اتخاذ الإجراءات الرادعة والعقوبات التأديبية والتي قد تصل إلى حد الفصل بحق مرتكبي مثل هذه السلوكيات المنحرفة، مهيبا على الطلبة في الوقت ذاته بضرورة إبلاغ الأمن الجامعي فور مشاهدة مثل هذه التصرفات الحمقاء وبالسرعة القصوى تمهيدا لاتخاذ الإجراءات التأديبية بحقهم.

 

وأعرب الطراونة عن أمنياته قيام أعضاء الهيئة التدريسية بتحذير الطلبة وتوعيتهم من اللجوء إلى مثل هذه السلوكات التنفيرية وافساح المجال لزملائهم الطلبة العيش بسلام وحرية دون فرض لرأي أو مذهب او غيره.

 

وختم الطراونة حديثه قائلا : ” الجامعة الأردنية هذه المنارة التي وجدت لتظل على الدوام تشع علما ومعرفة، هي أيضا واحة أمان واستقرار لطلبتها الذين يتصدرون سلم أولوياتها، تحترمهم على اختلاف أجناسهم وآرائهم ودياناتهم وسلوكهم ولباسهم وأسلوب حياتهم”، مكررا عزمها اتخاذ العقوبات القصوى لكل من يحاول الإساءة لها ولطلبتها وللعاملين فيها.

 

 

الى ذلك نظم طلبة الجامعة حملة مناصرة للحرية واعتراضا على ما اسموه “دواعش الجامعة” واعدوا عريضة وبلاغا للحق العام ومناشده بتطبيق القوانين ادارتها الانسة عهود المجالي فيما يلي نصها :

 

 

الموضوع: بلاغ أمام حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بكل من:

 

دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الداخلية، والسادة الوزراء المعنيون بإنفاذ أحكام القانون والساده أصحاب الشرف المدعين العامين وحضرة النائب العام في أراض المملكة الأردنية الهاشمية.

 

المشتكون: المواطنون الأردنيون الموقعون تالياً على هذه العريضه.

 

نحن الموقعون تالياً، نرفع بين أياديكم الكريمة شكوانا، قارعين بها ناقوس الخطر من ثلة ضلت عقولهم وساءت سبلهم ولا مراد لهم إلا بث الفرقة بين بني الوطن وإثارة الأحقاد والنفخ في أتونها، ظاهرهم التقوى وباطنهم الزيف والشر.

 

السادة أصحاب المعالي والشرف، لقد تداعى مؤخراً رهط من العابثين لتشكيل عصابات تتجسس على المواطنين وتستهدف شريحة الطلاب الجامعيين، تحت مسمى النهي عن المنكر وهم أبعد الناس عن المعروف، وبثوا تهديداتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي بأنهم سيقومون بتصوير الطلبة لأغراض التشهير بهم وبأعراضهم وقذفهم وذمهم بالباطل، مستغلين المساحات الواسعة التي تفردها مواقع التواصل الإجتماعي ووسائط النشر الإلكتروني، متعدين بها على حقوق الناس، قافزين على القانون والأخلاق، ظنا منهم أن يد إرهابهم ستترك سائية على رقاب العباد.

 

لقد تنادى هؤلاء للتعاون والتحريض على القيام بأعمال مجرَّمة بموجب احكام القوانين السارية والمعمول بها في أراض المملكة الأردنية الهاشمية على النحو الآتي:

 

أولا – بموجب أحكام المادة 348 مكرر من قانون العقوبات، والتي تعاقب بالحبس كل من قام بخرق الحياة الخاصة للآخرين بإستراق السمع أو البصر بأي وسيلة كانت بما في ذلك التسجيل الصوتي أو إلتقاط الصور أو إستخدام المنظار.

 

ثانيا – بموجب أحكام المادتين الثالثة والرابعة من قانون منع الإرهاب للعام 2006، والذي يوصف العمل الإرهابي بكونه كل عمل الغاية منه الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر.

 

ثالثا – مخالفة صريحة لروح الأحكام المنصوص عليها في قانون الحماية من العنف الأسري للعام 2008، ذلك أن ما يهدفون للقيام به من أعمال جرمية سيؤدي إلى الكثير من العنف الأسري، وبث الفرقة والتحريض بين ابناء العائلة، ما سينتج عنه الكثير من الجرائم التي يعاقب عليها القانون.

 

رابعاً – مخالفة صريحة لأحكام المادتين 188 و/أو 189 بجميع فقراتهما من قانون العقوبات الأردني، وما يتبعها موضوعا.

 

خامساً – إستخدام المواقع الإلكترونية ووسائط النشر والتواصل الإجتماعي، للتحريض والقدح في أعراض الناس والتشهير بهم، وبما يخالف صراحة جميع المواد الجزائية المتعلقة بجرائم النشر الإلكتروني.

 

حضرات السادة أصحاب المعالي والشرف، إن ترك العنان لهؤلاء الضالين والمضلين بعدما أطلقوه من تهديدات بتصوير طلبة الجامعات والطالبات لغرض التشهير بهم وبأعراضهم، وتحريضا على جرائم العنف الأسري، والإضرار بالسلم الأهلي في المجتمع، بغيا وعدواناً وهم يتدثرون برداء الدين والدين منهم براء، جريمة بحق كل مواطن في هذا البلد الأبي الكريم.

 

وإننا كمواطنين أردنيين لنا غيرة على هذا الوطن، وحب وإنتماء أقسمنا أن نكون عينا تسهر مع العيون الساهرة على أمنه وجنداً نسند بأعناقنا جند الوطن البواسل.

 

وعليه فإننا نرفع بين أياديكم الكريمة هذه الشكوى، راجين منكم سرعة التحرك وإتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية المجتمع الأردني والإنسان الذي هو أغلى ما نملك، مشفوعة بتواقيع المتقدمين بها. وقد جرى إرفاق ما وصل إلينا من أدلة على التنادي الجرمي والتحريض على تشكيل العصابات تاليا وملحقا بهذه الشكوى.

 

حفظ الله الأردن قيادة ووطنا وشعبا من كل من يتربص بهم الشر والأذى، ونسأل الله لكم السداد والتوفيق،،

 

 

 

ودعت عهود المجالي ومجموعة من النشطاء وطلبةالجامعة وبينهم:

 

د. محمد جرار

د. سيرين قطيشات

أشرقت الجراح

آمال طنوس

 

من لم تصله الرسالة من العائلة والأصدقاء التوقيع علی هذا الاستدعاء

(انسخ الرابط التالي):

 

 

 

https://www.change.org/p/jordanian-government-and-justice-system

privacy-in-jordan-petition?recruiter=

240584816&utm_source=share_petition&utm_medium=facebook&utm_campaign

=share_facebook_responsive&utm_term=des-lg-no_src-no_msg –

مقالات ذات صله