مصر تعتقل أربعة صيادين فلسطينيين في مياه غزة

اعتقلت البحرية المصرية يوم أمس أربعة صيادين فلسطينيين، خلال عملهم في منطقة بحرية قريبة من الحدود البحرية الفاصلة بين جنوب القطاع والأراضي المصرية، وذكرت تقارير محلية أن العملية جرت داخل مياه القطاع، وأسفرت عن إصابة صياد خامس.
وحسب صيادون فإن الزوارق البحرية المصرية، دخلت المياه الفلسطينية في بحر رفح لمسافة قدرت بـ300 متر، وقامت باعتقال أربعة صيادين وأصابت خامس بجراح.
وتخلل العملية قيام البحرية المصرية بقطر مركب الصيد الفلسطيني ومن على ظهره من صيادين، إلى داخل المياه المصرية.
وذكر صيادون أن زملائهم المعتقلين هم منير أبو سليمة، والأشقاء الثلاثة مصعب ورأفت وخالد قنن.
وشهدت تلك المنطقة البحرية في مرات سابقة عمليات مماثلة، تخللها إطلاق نار من قبل البحرية المصرية على قوارب صيد فلسطينية، حيث أسفرت بعض الهجمات عن مقتل وإصابة عدد من الصيادين واعتقال آخرين، بعد اتهامهم بتجاوز منطقة الحدود البحرية.
وجاء العملية يعد يوم واحد من سماح سلطات الاحتلال لصيادي غزة بالعمل في مناطق أعمق في البحر، حيث زادت من مساحة المنطقة المسموح الصيد بها لتصل إلى 15 ميلا في بعض المناطق، بعد أن كانت مساحة الصيد القصوى تصل إلى تسعة أميال فقط.
ورغم توسعة مناطق الصيد التي تبدأ من شمال القطاع إلى مرفأ الصيادين بحدود ستة أميال، ومن المرفأ حتى منطقة وادي غزة لتصل إلى 12 ميل، ومن منطقة الوادي إلى جنوب القطاع لتصل إلى 15 ميلا، إلا الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدفت يوم أمس قوارب الصيادين قبالة سواحل مدينتي رفح وخانيونس جنوبي القطاع، خلال عملهم هناك
وأجبر الهجوم الصيادين على مغادرة البحر والعودة إلى الساحل، خشية من تعرضهم لخطر الإصابة أو الاعتقال، أو مصادرة معداتهم وتخريبها.

أفادت تقارير إخبارية فلسطينية بأن مصر اعتقلت أربعة صيادين فلسطينيين في مياه قطاع غزة.

ونقلت التقارير عن مصادر محلية أن زوارق بحرية مصرية دخلت المياه الفلسطينية في بحر رفح لمسافة 300 متر واعتقلت أربعة صيادين وصادرت زورقهم.

ولم يصدر بعد أي تعقيب من الجانب المصري.

وتكثف البحرية المصرية وجودها في المنطقة لمراقبة الحدود البحرية.

تأتي الحادثة غداة إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع مساحة الصيد البحري على سواحل قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا، وذلك بعد موجة من التوترات بين إسرائيل وفصائل القطاع، والتي نجحت الوساطة المصرية في احتوائها.

(د ب أ)

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *