بعد هزيمة “داعش”..أطفال رضع يتضورون جوعاً ونساء جريحات بمستشفيات سورية

يعاني أطفال في مخيم الهول بشرق سورية ولدتهن زوجات مقاتلي تنظيم “داعش” خلال الحرب من أمراض وإصابات بينما تعاني فرق طبية للتعامل مع تلك الحالات في ظل ضعف إمكانيات الرعاية الصحية.

 

سوء التغذية وعدم اكتمال النمو وكسور في الأرجل.. هذه بعض الإصابات والأمراض التي تتضمنها سجلات الأطقم الطبية في مخيم الهول بشرق سورية لأطفال رضع نُقلوا من ساحة المعركة إلى العيادة المكتظة التي تفتقر إلى نظافة المنشآت الصحية.

 

ويتم نقل أصعب الحالات إلى أقرب مستشفى يبعد ساعتين بالسيارة على طريق غير ممهد، وأغلب هذه الحالات لأطفال رضع ضامري الأجساد ولدتهن زوجات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خلال الحرب.

 

ويتكدس آخرون التماسا للعلاج الطبي البسيط في غرفة الانتظار المغطاة بالصفيح.

 

وفي المستشفى، اضطر العاملون لبناء حجرتين متنقلتين فوق السطح لتكونا قسما مؤقتا لعلاج الأطفال الرضع الذين يعانون من سوء التغذية ويُحشر كل اثنين أو ثلاثة منهم في سرير واحد.

 

أما الأدوار الأخرى فتمتلئ بصبية في سن المراهقة فقدوا بعض أطرافهم ونساء مصابات بشظايا وبطلقات نارية.

 

ويعاني العاملون في المجال الطبي جراء نزوح أكثر من 60 ألف شخص من الباغوز المعقل الأخير لتنظيم “داعش” في شرق سورية لمجاراة سيل المحتاجين للرعاية الطبية في المخيم وفي مستشفيات تفتقر للمعدات اللازمة.

 

وتقول جماعات المساعدات الإنسانية إن العشرات وخاصة من الأطفال ماتوا في الرحلة التي يبلغ طولها 240 كيلومترا إلى مخيم الهول أو عقب وصولهم إليه.

 

كانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة قد أعلنت في مارس آذار هزيمة دولة “الخلافة” التي أعلنها التنظيم.

 

وراحت أعداد لا حصر لها ضحية القصف المكثف والقتال الذي استهدف إخراج مقاتلي التنظيم كما أصيبت أعداد أكبر بجروح، وكان من بين المصابين زوجات للمقاتلين وأطفالهن وأنصار التنظيم ومدنيون محاصرون في الباغوز.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *