الجيش الليبي يعزي و الوفاق تعلن الحداد: سقوط 6 قتلى و35 جريحاً في القصف العشوائي

 

ضد الارهاب:

عزا الجيش الوطني الليبي أسر الضحايا المدنيين جراء القصف العشوائي الذي تتعرض له العاصمة الليبية طرابلس، فيما أعلنت حكومة الوفاق الحداد ثلاثة أيام عليهم.

وقال بيان صدر عن الجيش اليوم ان القوات المسلحة وهي تتابع سير العمليات العسكرية الجارية لمحاربة الارهاب لتؤكد قيام المليشيات الارهابية التي تسيطر على العاصمة  بالرماية العشوائية بصواريخ الجراد  والراجمات على ضواحي المدينة.

في المقابل، اتهمت حكومة الوفاق “قوات حفتر بالقيام بالقصف”.

وعادة ما يتبادل الطرفان الاتهامات عن المتسبب بالقصف الذي يطال أحياءً سكتية.

من جانبها قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، أن القصف طال عدداً من الأحياء والمناطق المدنية السكنية المأهولة بالسكان المدنيين بمناطق طريق المطار وأبو سليم والذي أدي إلى وقوع عدد 6 ضحايا من امرأتين و عدد 35 جريح ومصاب من بينهم ثلاثة أطفال في صفوف المدنيين جراء القصف العشوائي، بحسب ما أعلن عنه مستشفى الحوادث ابوسليم .

وأعربت اللجنة عن شديد إدانتها واستنكارها حيال الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الأبرياء والمدنيين جراء القصف العشوائي بالأسلحة الصاروخية، محملة  ، جميع أطراف النزاع المسلح بمناطق غرب وجنوب غرب طرابلس المسؤولية القانونية الكاملة إزاء هذه الجريمة البشعة التي استهدفت الأبرياء والمدنيين بمناطق طريق المطار وأبو سليم غرب مدينة طرابلس .

وأكدت أن هذه الجريمة البشعة هي جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني ، والقانون الدولى لحقوق الإنسان ، واستهداف مباشر للمدنيين ، مطالبة .مجلس الأمن الدولي ، بسرعة التدخل لوقف أعمال العنف والاقتتال التي تشهدها مناطق غرب وجنوب غرب طرابلس .

كما طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، المحكمة الجنائية الدولية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، ولجنتي الخبراء والعقوبات الدولية بمجلس الأمن الدولي ، بتشكيل فريق تقصئ حقائق دولى مستقل لتحقيق في الجرائم اللانسانية وجرائم الحرب التي ترقي إلى مصاف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني ، وتحديد الطرف المسؤول عن استهداف المدنيين والمناطق السكنية والأهداف المدنية جراء القصف الصاروخي العشوائي بالأسلحة الثقيلة على الأحياء والمناطق المدنية السكنية والأهداف المدنية ، وضمان ملاحقة الطرف المسؤول عن هذه الجرائم اللانسانية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب بحق الأبرياء والمدنيين والتي ترقي إلى مصاف جرائم الحرب.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *