انتهاء وظيفة داعش.. فماذا عن الخلايا المنفردة

 يطرح سؤال ملح هذه الأيام: هل انتهى تنظيم داعش بعد الهزيمة التي حاقت به في آخر معاقله في الباغوز؟.

عملياً انتهى التنظيم الذي تقلص من دولة كبيرة سيطر عليها في العراق وسوريا إلى الاف العائلات المتواجدة حالياً في مخيمات متفرقة، فهل حقيقة جرى ” تنخيلهم” والتاكد من عدم وجود خلايا نائمة بينهم أم لا؟. وأين اختفى المقاتلون؟ والقيادات؟.

 

 

‏ورغم أن “داعش” لم يعد يسيطر على أي أراضٍ في البلدين، وخسر أغلب قياداته وثرواته، وفقد الآلاف من عناصره، إلا أنه لم ينته بعد، يؤكد الباحث تركي حسن أن البنية العسكرية لداعش انتهت، قائلاً “يمكن أن يكون هناك مجموعات مسلحة نطلق عليها “الذئاب المنفردة” يتاح لها المكان في البادية”.

ولطالما عكف “داعش” على استخدام “الذئاب المنفردة” في أعماله الإرهابية لأن هذه الجماعة لا تطلب إلّا القليل من الدعم العملي، إلا أنه بمقدورها تنفيذ عمليات أكثر دموية، وقد تبنى التنظيم هذا النوع من الهجمات المنفردة.

 

“يمكننا القول إن داعش انتهى من حيث الوظيفة، الجسم العسكري لداعش انتهى ولكن لا يزال له قدرة إعلامية وتمويل وأيضاً أفراد منتشرون في مناطقنا”، يؤكد حسن.

‏يتعين اذن عدم التسرع في التنبوء بمستقبل التنظيم والعمل الحثيث على ضرب واكتشاف خلاياه النائمة لكي يمكن القضاء عليه من جذوره.

 

مقالات ذات صله