مسؤول فلسطيني يهدد كاتباً أردنياً ونقابة الصحافيين تطالب بالتحقيق في القضية

ضد الارهاب- عمان:

استنكر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين التهديدات التي تعرض لها الزميل الصحافي هشام عودة من قبل جماعات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تستهدف التعرض لحياته والنيل من سمعته وسمعة اسرته.

وقال المجلش في بيان صدر الاربعاء “في الوقت الذي يعلن فيه المجلس عن تضامنه الكامل مع الزميل عودة يطالب الأجهزة الأمنية بكشف الجهات التي تقف خلف هذه التهديدات وتقديمها للقضاء الأردني العادل لتنال الجزاء”.

وكان الكاتب والصحفي هشام عودة قال في بيان للأهل والأقارب والأصدقاء والرفاق انه تعرض في الأيام القليلة الماضية إلى حملة شعواء تعدت حدود أغتيال الشخصية والطعن بالشرف والأخلاق إلى “أستهداف أفراد أسرتي بالتشهير وصولًا إلى التهديد بالقتل والأغتيال على رؤوس الأشهاد “..

وبين أن اشخاصا مقنعين  الذين لا يملكون من أمرهم شيئًا بل تحركهم أيادٍ سوداء في رام الله وخارجها ،  تصدروا  هذه الهجمة وقد أخذت هذه التهديدات على محمل الجد، لذلك فإنني أقول “إن أمين سر جبهة التحرير العربية راكاد محمود سالم سلامة يتحمل المسؤولية القانونية والعشائرية عن أي أذى يلحق بي أو بأحد من أفراد أسرتي .. وقد تلقيت حتى هذه اللحظة ما يزيد على ٢٠ تهديدًا بالقتل من مناطق متفرقة ما يؤكد وجود شرذمة ضالة ولذلك فإن أمين سر الجبهة الذي لم يعترض ولم يحرك ساكنًا يعد مسؤولًا عن تصرفاتها بصفته الاعتبارية، الذي تحول من قائد تنظيم سياسي إلى قائد عصابة مجرمة يتخفى أفرادها خلف اسماء وهمية ويحمل بعضهم اسماء رموز بعثية تسيء إلى المسيرة وتسيء إلى تاريخ الرفيق القائد الشهيد صدام حسين

وأضاف: وإنني أعلن هنا أمام الأهل والأقارب والأصدقاء والرفاق أن راكاد سالم قد وفر الغطاء السياسي والتنظيمي لهذه العصابة المجرمة التي لا علاقة لها بحزب البعث مما يتطلب منه رفع هذا الغطاء عن هذه العصابة المجرمة وإدانتها والبراءة منها .. وقد قمت بالتعاون مع عدد من الأصدقاء والرفاق المحامين بتنظيم لائحة اتهام واضحة لا لبس فيها تؤكدها التهديدات التي تلقيتها لتكون بين يدي القضاء والجهات ذات العلاقة التي يجب أن توفر الحماية لي ولأفراد أسرتي وأؤكد مجددًا أن معركتي لم تنته بعد وقد أخذت منذ الان مسارًا جديدًا يتجاوز فضح الفساد والإنحراف إلى فضح العلاقة بالمجرمين المندسين الذي يحملون اسم البعث ورموزه.

 

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *