البابا: الانتهاكات ضد الراهبات مشكلة خطيرة

قال البابا فرنسيس إن “الانتهاكات ضد الراهبات تمثل مشكلة خطيرة”، داعيا الى “الكفاح ضدها”.

 

وفي معرض إجابته على أسئلة الراهبات خلال لقائه في الفاتيكان الجمعة، وفد الإتحاد الدولي للرئيسات العامات (UISG) في ختام جمعيتهم العامة الـ21، عاد البابا إلى موضوع الإساءات ضد الراهبات، وقال مرتجلا “إن الاعتداءات على الراهبات أمر خطير وأنا على علم به”. وتابع “حتى هنا في روما أيضا، أنا مدرك للمشاكل وللأخبار التي تردنا”.

 

وذكر بيرغوليو أن الأمر “لا يقتصر على الاعتداءات الجنسية على الراهبات وحسب”، بل “الإساءة في استخدام السلطة ضدهن أيضا”، مؤكداً “يجب أن نحارب ذلك”. واختتم بالقول “من فضلكم: نعم للخدمة، لا للعبودية، فهل دخلتن الى الرهبنة لتصبحن خادمات رجل دين ما؟ كلا! دعونا نساعد بعضنا البعض للتغلب على هذا الأمر”.

 

وكان كادر هيئة تحرير مجلة “نساء .. كنيسة .. عالم” الخاصة بالمرأة، والمؤلف من 11 امرأة، أعلن في آذار/مارس الماضي عن استقالته من العمل في الملحق الشهري بلسان حال الفاتيكان (أوسّيرڤاتوري رومانو).

 

وقالت النساء المستقيلات في تصريحات صحافية “لقد ضقنا ذرعاً، لأننا نشعر بأننا محاطين بجوّ من عدم الثقة ونزع تدريجي للشرعية، وبنظرة لا نشعر من خلالها بالتشجيع والاحترام”، وهو “الجوّ نفسه الذي يُخرس شكاوى الانتهاكات التي تتعرض لها النساء داخل الكنيسة”، من خلال “قرارات من جهات عُليا، وتحت سيطرة ذكورية مباشرة لنساء تعتبرن محل ثقة”.

 

وقد تناولت مسؤولة الكادر علانية، “موضوع راهبات اغتصبن من قبل الكهنة”، مبينة أن “شكاوى الراهبات كانت مبادرة تحولت إلى صمت”، مؤكدة “أنهن عبيد جدد للكنيسة”، وذكّرت بأن البابا فرنسيس أيضًا اعترف وندد بوجود مثليي الجنس ومستغلي الأطفال داخل الكنيسة، ورجال “يصبحون كهنة لأنهم يخشون النساء”.

 

وكتبت رئيسة الكادر في رسالة وجهتها إلى بيرغوليو، أن “كثيراً من الرسائل التي تلقيناها من قارءاتنا، ومن بينهن نساء مكرسات عديدات، كشفت عن حالات وتجارب مؤلمة أثارت سخطنا ومعاناتنا”.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *