اللون الأزرق يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.. ما علاقته بالثورة السودانية؟

اختار روّاد مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء التضامن مع ثورة الشعب السوداني بتغيير صور حساباتهم الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي المتعددة (فيسبوك، تويتر، إنستغرام) الى اللون الأزرق الفاتح.

أطلق المغردون العرب حملة لدعم الشعب السوداني تحت وسم “BlueForSudan#” ردًا على حملة التعتيم الإعلامي الذي يفرضه المجلس العسكري في السودان؛ بسبب قطعه الإنترنت، بعد أحداث فض الاعتصام بالقوة والعنف، الأسبوع المنصرم، التي خلّفت عشرات القتلى والمصابين.

وشهدت الحملة تفاعلًا كبيرًا من قبل المغردين والنشطاء، وشارك فيها عدد كبير من المسؤولين البارزين والإعلاميين والمثقفين على المستويات المحلية والعربية والعالمية، معلنين دعمهم وتضامنهم مع الشعب السوداني.

ويعود سر اختيار اللون الأزرق لقصة حزينة؛ حين غير أحد ضحايا مجزرة فض الاعتصام ويدعى “مطر” صورة البروفايل الخاص به للون الأزرق، قبل وفاته، وبعد أن توفي استخدمه أهله وأصحابه تكريمًا له وللتضامن معه، ثم ما لبث أن أصبح كل أهالي القتلى يستخدمونه رمزًا لأبنائهم.

من جهتها شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر في دعمها للحملة بتغيير البروفايل للون الأزرق، ودعت الجميع للتضامن مع السودان عبر تغريدتها التي كتبت فيها : “قف مع الإنسانية، قف مع السودان، أظهر التضامن من خلال تحويل ملفك الشخصي إلى اللون الأزرق”، في دعوة للتضامن مع الشعب السوداني.

مقالات ذات صله

الرد


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *