تمثيل دبلوماسي رفيع المستوى بين الدوحة وعمان- حازم عياد

أمين عام وزارة الخارجية زيد اللوزي سفيراً للأردن في الدوحة والامير سعود آل ثاني سفيرا لقطر في عمّان؛ تمثيل دبولماسي رفيع المستوى وغير مسبوق منذ اكثر من عشرين عاما.

فتعيين امين عام وزارة الخارجية سفيرا في قطر مقابل تعيين امير يقدم مؤشرا على رغبة قوية وعميقة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وانتقالها الى مستوى رفيع من التنسيق في المواقف والنشاطات يتجاوز ما كانت عليه قبيل مغادرة السفير القطري لعمان قبل عامين في حزيران 2017.

استعادة التمثيل الدبلوماسي وعلى مستويات رفيعة يرجح ان ينعكس بقوة على نوعية العلاقات بين البلدين، وان يظهر ذلك في مناحي النشاط الاقتصادي سواء كان عبر العمالة ام التجارة والاستثمار وغيرها؛ ومن ناحية اخرى فإنه يمثل صمام امان يمكن من التعاطي مع مختلف الملفات والتنسيق المشترك بل واستباق الازمات والمنعطفات الخطرة التي يواجهها الاقليم وتواجهها البلدان في آن واحد.

تطور العلاقات الاردنية القطرية سينعكس على السياسة الاردنية ايجابا وسيفتح آفاقا جديدة وفضاءات رحبة في غرب آسيا من تركيا الى الباكستان والهند وكامل الخليج العربي؛ فالاردن بحاجة لتحصين جبهة الدبلوماسية وتعزيزها في مواجهة المشاريع المقلقة في المنطقة.

عودة العلاقات الاردنية القطرية خبر يحمل في طياته الكثير من الطاقة الايجابية التي ستنعكس على الساحة الداخلية في البلاد بشقيها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؛ فقطر تعد من الدول الرائدة اقتصاديا واعلاميا والمؤثرة سياسيا في العديد من الملفات وعلى رأسها الملف الفلسطيني؛ ما يعني ان تنسيق الجهود وعلى ارفع المستويات سيخفف الكثير من الاعباء والضغوط التي

يواجهها البلدان.

مقالات ذات صله