قرار بحبس ابنه ملك السعودية.. مع وقف التنفيذ

قضت محكمة باريس بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ ضد الاميرة حصة ابنة العاهل السعودي وشقيقة ولي العهد السعودي

 

وجاء في حيثيات الحكم أنه يشتبه في أن حصة بنت سلمان طلبت من حارسها الشخصي ضرب السباك بعدما اتهمته ووبخته لمحاولته أخذ صور للأميرة أثناء عمله في القصر في باريس، الأمر الذي نفاه العامل المصري .

 

واستدعت حاشية الاميرة حصة السباك لتصليح حمام المنزل قبل ان تتهمه بمحاولة التصوير لتوزيع الصور على وسائل الاعلام فامرت حارسها بضربه

 

 

 

وقال راني سعيدي المكلف حراسة الأميرة خلال رحلاتها إلى أوروبا والولايات المتحدة، في إفادته “عندما سمعت الأميرة تصرخ مستغيثة، هرعت ورأيتهما شابكين أيديهما مع الهاتف النقال. قبضت (على العامل) وسيطرت عليه. لم أكن أعرف ما هي نواياه”.

 

وروت الضحية أن الحارس أمره تحت تهديد السلاح بالركوع ويداه مكبلتان ليقبل قدمي الأميرة. وقال إنه لم يتمكن من مغادرة الشقة إلا بعد عدة ساعات وبدون هاتفه النقال الذي حطمه أحد أفراد حاشية الأميرة.

 

ونفى الحارس في المحكمة ارتكاب أي عمل عنف بالرغم من آثار الكدمات على معصمي العامل ووجهه، وقد حصل على تقرير طبي بوقف العمل خمسة أيام.

 

وشدد محاميا الأميرة إيمانويل موين والحارس الشخصي ياسين بوزرو على الالتباس في موقف المدعي الذي “يقول إنه كان مذعورا” غير أنه وجد الشجاعة الكافية بعد بضعة أيام ليعود و”يقدم فاتورته بـ21 ألف يورو”. كما لفتوا إلى أن أي شاهد لم يخبر أنه رأى العامل مقيد اليدين.

 

ولا يمكن التوفيق بين الروايتين. أما صور كاميرات المراقبة عند مداخل المسكن، فتم محوها “بعد المهلة الطبيعية” بحسب الدفاع. والأميرة حصة لن تحضر إلى المحاكمة لعرض روايتها للوقائع.

 

وطلبت النيابة العامة من المحكمة إنزال عقوبة السجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ بحق الحارس الشخصي للأميرة وتغريمه خمسة آلاف يورو.

 

وستعقد جلسة النطق بالحكم في 12 أيلول/سبتمبر.

 

وجاء في الشكوى، إن الأميرة حصة أمرت حارسها بضرب العامل المصري أشرف عيد الذي كان ينجز بعض أعمال الصيانة في شقة الأميرة بباريس.

 

وقال العامل في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل فيها عندما اتهمته الأميرة بأخذ الصور بغرض بيعها لوسائل الإعلام.

 

الحارس الشخصي للأميرة كان حاضرا في جلسة المحاكمة الثلاثاء، نافيا التهم الموجهة، قائلا: “لم أكن عنيفا أبدا، أمسكت (عيد) وبعدها احتجزته لأنني لم أكن على علم بنيته”، مضيفا أنه اعتقد أن عيد سيقوم بتوزيع الصور الخاصة للأميرة لأن “كل عربي يريد أخذ صورتها، لأنها مشهورة للغاية”

مقالات ذات صله