تقدم لحفتر.. أم تراجع؟ معركة طرابلس والاعلام المأجور

ضد الإرهاب- طرابلس

تبرز في وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعج بالذباب الألكتروني الليبي معلومات وشائعات ونقيضها، يجري تداولها على نطاق واسع، فيما تفتقر الغالبية العظمى من المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات إلى المهنية والحيدة، وتتحول إلى منصات للتراشق والشتائم أحيانا.

الشواهد على ذلك كثيرة، فمواقع التواصل ووسائل الاعلام الليبية وبعض العربية التي تحلق في السرب،  مقسومة لصالح حفتر او السراج، وديدنها مهاجمة الطرف الآخر واتهامه بما فيه وبما ليس به، وشيطنته.

على سبيل المثال لا الحصر روجت مصادر مقربة من الجيش أن وحداته احرزت تقدما يوم امس الاربعاء وليس الخميس بعد قصف جوي في عدة محاور، وباتت على بعد عدة كليومترات

من مركز العاصمة طرابلس، وفي المقابل قالت مصادر حكومة الوفاق أن وحداتها هي التي تقدمت وردت الجيش على عقبيه.

هذه معلومات تناولتها وسائل اعلام مقربة من الطرفين، كلُ من منظوره، فيما تولى الذباب الالكتروني تلميع هذه الانتصارات واتهام الطرف الآخر بالكذب.

وبين هذا وذاك تضيع الحقيقة.. مثلما ضاعت ليبيا في التصارع بين أطراف عدة تدعي ان الشرعية في صفها وهي في الحق والحقيقة تتقاتل على السلطة.

 

 

مقالات ذات صله