الكنيسة تطرد قسيسة اشترت العاباً جنسية وادعت تعرضها للتحرش؟

أقالت كنيسة ريفرسايد الشهيرة في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية، أول قسيسة تقود الكنيسة، بعد تورطها في قضايا فاضحة أثناء زيارتها متجر للبالغين خلال رحلة مؤتمر ديني في مينيابوليس الأمريكية.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-07-13 09:30:59Z | |

وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن القسيسة “آمي بتلر” تم طردها من الكنيسة بعد أن ثبُت عليها شراء ألعاب” جنسية، أثناء زيارتها متجر للبالغين مع أعضاء الكنيسة،حيث قامت بشراء أدوات وأجهزة بقيمة ٢٠٠ دولار للاحتفال بعيد ميلادها.

كما ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن القسيسة د. إيمي بتلر، كانت أول امرأة تقود كنيسة ريفرسايد الشهيرة في مانهاتن ، بنيويورك ، وتم طردها من منصبها البارز إثر مزاعم تتعلق بالتحرش والجنس.

وقد زعم أنصار “بتلر” أنها فقدت وظيفتها بسبب الحديث عن التحرش الجنسي في الكنيسة ، وخاصة حادثة زعمت فيها أن عضوًا سابقًا في مجلس الكنيسة قد قام بمضايقتها ، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز .

وتقول “بتلر” في بيان لها بعد الإقالة : “لقد كان من أعظم الشرف في حياتي أن أقضي خمس سنوات في قيادة كنيسة ريفرسايد، أنا أحب تلك الكنيسة الجميلة وتمنى البقاء فيها.”

مقالات ذات صله