الجزائر.. إنتقائية في إختيار المتحدثين على قنوات “العار”

ضد الإرهاب- الجزائر:

تساءل مثقف جزائري عن الاسباب التي تدعو لاختيار أسماء معينة للحديث عن الشأن الجزائري في قنوات داخلية وخارجية أطلق عليها مسمى “قنوات العار”.

وقال الكاتب إبراهيم عثمان ل ” ضد الإرهاب”: لست أدري لماذا هذه الأنتقائية في اختيار المتحدثين من الوسط الأكاديمي لقنوات العار، عن الأوضاع في الجزائر، في حين أن هناك أسماء جديرة بالحديث من أمثال الدكتور عبد الله حمادي الدكتور سعيد بوطجين ، الدكتور عيسى لحيلح، الدكتور عبد الحميد شكيل، الدكتور عز الدين جلاوجي، الدكتور قادة جليد، الدكتور فيصل لحمر، الدكتورة خديجة زتيلي ، والدكتورة فاطمة بودهان والقائمة طويلة.

واعتبر عثمان أن في هذا أكبر دليل على اننا أمة تميل الى تشجيع الرداءة وانتاجها بامتياز.

وتشهد الجزائر حراكاً بدأ يوم 22 فبراير/شباط الماضي للمطالبة بالاصلاح وبانتخابات نزيهة، في حين تحاول قوى ركوب الموجة وحرف الحراك عن مساره.

مقالات ذات صله