واشنطن تكشف عن عملية سرية للاستحواذ على طائرة ليبية من زمن القذافي

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذها عملية سرية، عام 1988م إبان كان رونالد ريغن رئيساً لها، استولت خلالها على مروحية ليبية، كانت رابضة في قاعدة “وادي الدوم” الجوية شمال تشاد.

 

وفي تفاصيل العملية يتضح أن واشنطن حشدت من أجل الحصول  على المروحية المهجورة بسرية تامة، فرقة من قواتها معززة بطائرات شحن ومروحيات عملاقة وصهاريج وقود طائرة، وقطعت المسافات والفيافي لتصل إلى غايتها في قاعدة “وادي دوم” الجوية، قرب الحدود التشادية الليبية.

 

وبذل الجيش الأمريكي والاستخبارات مجهودات كبيرة للحصول على مروحية يمكن وصفها بأنها “ميتة”، فقد خطط الجيش طويلا لها وأجرى تجارب على مروحيته العملاقة “شاينوك”، ليتأكد من أنها قادرة على حمل “مي-25” الليبية لمئات الكيلومترات، وذلك من خلال تدريبات على نقل شحنة من الماء مطابقة لوزن المروحية المهجورة.

 

وقالت قناة روسيا اليوم في تقرير لها عن الواقعة أن الولايات المتحدة لم تفوت طيلة تاريخها أي فرصة للنيل من أعدائها بمختلف الطرق والوسائل، مؤكدة أنها في هذه الواقعة تصيدت مروحية معطوبة تركها الجيش الليبي الذي يقوده خصمها اللدود حينها، القائد الشهيد معمر القذافي، في قاعدة “وادي الدوم”.

 

يشار إلى أن الجيش الأمريكي بدأ عمليته للاستحواذ على المروحية الليبية، في 11 حزيران/يونيو 1988، الذي يصادف ذكرى إجلاء القواعد والقوات العسكرية الأمريكية من ليبيا.

مقالات ذات صله