رعد الدهلكي..خواف يدفن رأسه في الرمال !-هارون محمد

رعد الدهلكي نائب عن ديالى، معروف بتقلباته السياسية، من جبهة صالح المطلك المنقرضة، الى حركة اياد علاوي المنزوية، نزولا الى حظيرة الحلبوسي الملوثة، يخرج الى العلن، ويستنكر تصريحات أحد المحسوبين على الحشد الشعبي، تجاه الجيش العراقي، دون ان يحدد اسم هذا (المحسوب) ولا يكشف اسم المليشيا التي ينتمي اليها، وكأن الجُبن لا يفارقه، رغم ان الجميع، عرف المقصود، المعمم الحقود، الناصري شيخ القرود، وعرف ايضاً،كتائب السفهاء التي يتولى رئاسة مجلسها الفقهي او (الشوري) !.

ويستطرد الدهلكي وهو ليس رعداً وانما جعداً، والجعد في اللغة، يعني البخيل او اللئيم، او كليهما، في حديثه عن الغيبيات، ويقول ان تصريحات هذا الموتور …الخ، ومرة اخرى، يتجنب ذكر اسم (الموتور)، لان الخوف ما زال يتلبسه، مع ان الناصري، صار مسخرة من الشيعة قبل السنة، وأصبح هو والاحتقار، ثنائياً لا يفترقان، في عيون العراقيين، ولم تنفع تبريرات الشيخ الدجال، التي ساقها عقب تصريحاته المخزية، ان تُزيل قلة أدبه، أو تمسح  خطيئته، ولكن الدهلكي، السادر في غيه، والساكن في جزعه، لا يرغب في تسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية، وانما يداور ويناور، حتى لا يُعطي (لزمة) عليه، قد تكلفه خسارة صفقة دسمة في قابل الايام، او ضياع مقاولة ذات (خبزة) صارت في (الجيب)، فيلجأ الى التورية والتمويه، لضمان مستقبله في عالم العقود، وبورصات البزنس، خاصة وانه الان واحد، من أركان ابن ريكان، بعد هيثم شغاتي، الركن الاول وحامل حقائب (الخرجية)، وممول الاعلانات المدفوعة سلفاً، للقنوات (الشرقية) والغربية، وبنات خالاتها، من مواقع الذباب الالكتروني، وشبكات الاسهال الاخباري.

رعد الدهلكي يعلن تبعية بعض الشخصيات، دون تسمية ايضاً، لجهات خارجية، دون ذكر اسماء هذه الجهات، ومع ذلك يحمر خداه حرارةً، وينتفخ صدره حماسةً، وكأنه عنتر بن شداد، في زهوه وجسارته، مع ان حديثه عن الملا الناصري، كله تلميحات، واشارات وعموميات، ويشبه الى حد بعيد، قصص (السعلوات) التي كانت ترويها الجدات، للاولاد والبنات، في ليالي الشتاء الباردات.

واضح ان رعد الدهلكي، وهو يرى سقوط سيده محمد الحلبوسي، في مستنقع الدجل والرياء، واندفاعه في تزكية القتلة والسفلة الجبناء، وشتم الضحايا والشهداء، واتهامهم بانهم لقوا مصارعهم، في حوادث عرضية ومتفرقة وجنائية، ولم يكن قتلهم لاسباب طائفية، فانبرى (البوخة) رغم ان اسمه رعداً، يلامس عند بُعد، شخصاً مبنياً للمجهول، لا اسم له ولا كنية، متجنباً الخوض في قضية الجثث السنية المغدورة، وهي قضية ساخنة ووطنية وانسانية، وأسمى وأرفع من قضية الشيخ الغلماني، كما هو معروف عنه في أوساط (مقاتلي) الحشد الشباب، وخصوصاً الذين لم ينبت لهم شعر !، وهذا يعني ان الدهلكي يحاول التغطية على خطيئة (الولد السلبوحي)، وصرف الانظار عن حديثه الدوني، الذي كشف عن انحطاطه السياسي، وانحداره الاخلاقي.

ان أخطر ما في هذا الكيان الهلامي الذي اسمه (اتحاد القوى) والدهلكي احد قيادييه، يكمن في انتسابه السني العربي، كذبا وبهتانا، وخضوعه لمزاج ونرجسية رئيسه، محمد الحلبوسي، الذي هو على استعداد لبيع السنة العرب، بقضهم وقضيضهم، بـ(شدة) من الدولارات، يصرفها على مؤامراته السوداء ولياليه الحمراء، وقد تفوق في خبثه واعوجاج سلوكه، على سابقه، سليم الجبوري، الذي زرع صلعته شعرا، وراح يتمرغل علناً وسراً، توسلاً برئاسة  هيئةٍ، او ديوانٍ، فيهما أرصدة بنكية وفيرة، وتخصيصات مالية كثيرة.

لقد ابتلي السنة العرب في العراق، بعناصر مأجورة، ونماذج مغمورة، حُسبت عليهم غصباً وزورا، تقدمت من المقاعد الخلفية، وتصدرت المنصات الامامية، بدعم مباشر أو خفي، من قادة الارهاب الطائفي، لقطع الطريق على الرموز والشخصيات السنية الوطنية والقومية، التي لو اتيح لها المجال، لاكتسحت بحُسن سمعتها ، وصدق مبدئيتها، وثبات مواقفها، كل هؤلاء الشراذم والذيول وأشباه الرجال، لذلك ليس غريباً، ان يحرص أكثر النواب السنة، على استمرار قوانين الاجتثاث والمساءلة، وشمولها حتى لرعاة الغنم، في البوادي والصحاري، لان هؤلاء الرعاة، على بساطة ثقافتهم، وفقر معيشتهم، واتساع عزلتهم، يبقون شرفاء وأنقياء، ومخلصون وأوفياء، لا يخونون ولا يسرقون، ولا يبيعون ولا يشترون، الا بالحلال، وليس مثل الحلبوسي والدهلكي ومحمد العاني، ومن لف لفهم، من لصوص قوت الشعب (البطاقة التموينية) وسراق المال العام، الذين عاشروا نظرائهم الشيعة (الاسطوات) في هذه الشغلات، وأصبحوا مثلهم، والمثل الشعبي يقول : (من عاشر القوم اربعين يوما صار مثلهم) فكيف بهذه التشكيلة الهجينة، التي عاشر أفرادها، الطرف المقابل، اربعمائة يوم، مثل الحلبوسي، وأكثر من أربعة الاف يوم، مثل ابن الدهلكي ؟.

مقالات ذات صله