تحرير ثلاث مختطفات عند عائلات “داعش”

كشف مدير مكتب إنقاذ الإيزيديين، المختطفين والمختطفات، في إقليم كردستان، حسين قايدي، في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الجمعة 6 أيلول/سبتمبر، تحرير ثلاث مختطفات، من داخل مخيم للنازحين في سوريا.

 

وأوضح قايدي أن الفتيات الثلاث تم تحريرهن من داخل مخيم الهول في سوريا، حديثاً، منوها إلى معلومات مؤكدة عن وجود المئات من المختطفات الإيزيديات، وأطفال المكون في قبضة عائلات “داعش” في المخيم المذكور، حتى الآن.

 

ومن بين أكثر من خمسة آلاف مختطفة ومختطف، اقتادهم تنظيم “داعش” الإرهابي إلى المناطق التي كانت تحت بطشه في مطلع أغسطس عام 2014، استطاعت أكثر من ألف فتاة إيزيدية، فقط التحرر والخلاص من أشد أنواع العنف، والتعذيب والاغتصاب الجماعي واليومي على يد الدواعش.

 

ونشرت “سبوتنيك”، مطلع آب/أغسطس الماضي، حصيلة بالأرقام حصلنا عليها، من مكتب إنقاذ الإيزيديين، المختطفات، والمختطفين، تضمنت الأعداد الكلية للناجيات، والناجيات، نساء، ورجال، وأطفال ذكور، وإناث، والذين مازال مصيرهم غير معلوم في قبضة العنف وعائلات “داعش” في مخيمات النزوح والمناطق العراقية، وداخل الجارة سوريا.

 

وحسب الإحصائية التي كشفها مدير مكتب إنقاذ الإيزيدين، المختطفات والمختطفين، في إقليم كردستان، حسين قايدي، في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، الخميس 1 آب/ أغسطس الماضي، أن العدد الكلي للمختطفات، والمختطفين، الناجين من قبضة “داعش” بلغ حتى الآن (3487) ناجيا، وناجية.

 

وبيّن قايدي أن عدد النساء الناجيات من ضمن العدد الكلي، بلغ (1186) ناجية، أن عدد الرجال المحرر فقد بلغوا (337) محرر.

 

وأكمل، أما عدد الأطفال المحررين ضمن العدد الكلي المذكور أعلاه، فقد وصل عدد الأطفال الإناث المحررات إلى (1024) طفلة ناجية، أما الذكور المحررين بلغ عددهم (940) طفل.

 

المختطفات والمختطفين

 

وأخبرنا قايدي، بأن العدد الكلي للمختطفات، والمختطفين الذين لازالوا محتجزين ومفقودين على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، بلغ (2930) من بينهم (1338) امرأة، و(1592) رجلا.

 

ويؤكد قايدي قائلاً: نحن في مكتب إنقاذ الإيزيديين، هدفنا الرئيسي تحرير المختطفات، المختطفين الذين وقعوا بيد عصابات “داعش” الإرهابي، في الثالث من أغسطس 2014، ذاكرا أن المكتب أفتتح بأمر من رئيس إقليم كردستان، نجيرفان بارزاني، وبدء العمل فيه في أكتوبر/تشرين الأول من عام الإبادة نفسه.

 

واختتم مدير مكتب إنقاذ الإيزديين، المختطفات، والمختطفين، منوها إلى أن عمليات تحرير الإيزيديات والمختطفين من أبناء المكون، جرت أغلبها في مدينتي الموصل، مركز نينوى، شمال العراق، والرقة السورية، عندما كان يسيطر عليهما “داعش”، مشيرا إلى أن عددا من المختطفين لازالوا في المنطقتين المذكورتين، ومناطق أخرى ومخيمات النازحين لدى عائلات التنظيم، محتجزين حتى الآن.

 

وكانت الناشطة العراقية الإيزيدية البارزة من قضاء سنجار، إخلاص خضر، قد كشفت الأحد، 14 تموز/يوليو الماضي، عن عدد من المختطفات الإيزيديات، محتجزات لدى عائلات تنظيم “داعش” الإرهابي، في العراق، منذ خمسة أعوام.

 

وأوضحت خضر في تصريح خاص لمراسلتنا، قائلة:

 

“هناك الكثير من الفتيات الإيزيديات في مخيمات النازحين، محتجزات لدى عائلات تنظيم “داعش”، وكذلك عدد من أطفال المكون، ونعرفهم ونعرف أسمائهم ولدى أرقام هواتف ذويهم”.

 

وأضافت خضر، كما نعرف أن هؤلاء الفتيات، والأطفال، عند عائلات “داعش”، في مخيمات النازحين، شمال البلاد، وعند مدنيين في داخل الموصل، مركز نينوى، شمالي العاصمة بغداد.

 

وأكملت، لكن لا يمكننا استعادة وتحرير المختطفات، والأطفال، لأن الجهات المعنية تطالب بفحوصات الـ(DNA) ونحن لا نمتلك الإمكانيات لإجراء ذلك، وعليه يبقى مصير المختطفات، والمختطفين ضائع لدى عائلات “داعش”.

 

وذكرت خضر، أن هناك أطفال إيزيديين عند عائلات “داعش” في مخيمات النازحين داخل العراق، بأعمار تتراوح ما بين 14-6 سنوات.

 

يذكر أن في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014- اجتاح فيه تنظيم “داعش” الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.

مقالات ذات صله