عن «الخوارج»، و«الخارجينَ الأَفّاقين»- حيدر محمود

«إلى حبيبنا رسول الله»

 

نحنُ في حاجةٍ إليكَ الآنا

 

فالدُّجى الجاهليُّ قد أَعْمانا!

 

ضاعَ منّا طريقُنا، فأَغِثْنا

 

يا نَبيَّ الهُدى، وَدُلَّ خُطانا

 

كَثُرُ «الخارجونَ»، عن دينِكَ السَّمْحِ،

 

وما عندهم عَدُوٌ سِوانا!

 

وَغَدا لُعْبةً بأَيدي المجانينِ

 

فزادوا، على الهوانِ، هوانا

 

بِئْسَ ما يفعلونَ، باسْمِكَ، يا مَنْ

 

كُنْتَ للحُبِّ دائماً، عُنْوانا

 

قد أَهانوا الإنسانَ فينا، ودينُ

 

الحقِّ، والعَدْلِ، كَرَّمَ الإنْسانا

 

وَصَغُرْنا في أَعينِ الناسِ، حتّى

 

لم تَعُدْ في الوجودِ، عَيْنٌ تَرانا

 

قُلْ لِمَنْ قَوّلوك، ما لم تَقُلْهُ:

 

ليس ما تَدَّعونَهُ إيمانا!

 

فاخْرُجوا من حياتِنا، واتركونا

 

نَعْبُدُ اللهَ.. واعْبُدوا الشيَّطانا!!

 

ثَمّةَ خَوارج عن الدّين، نَعرفُهم جميعاً.. وثمَّة خارجون أَفّاقون عن الدّين والوطن.. يكرهون كلَّ من له بهما (الدين والوطن) علاقة، فلعنة الله على الظالمين.

 

الرأي

مقالات ذات صله