قضية المسلمة التي تعرضت لاعتداء عنصري في استراليا تتفاعل

تفاعلت مواقع غربية اليوم مع حادثة الاعتداء العنصري التي تعرضت لها امرأة محجبة قبل يومين في احد مطاعم مدينة سيدني الأسترالية ، فيما دعت المرأة  وتدعى رنا حيدر الأسمر التي تعرضت للاعتداء على حسابها في فيسبوك الشعب الأسترالي الى حماية الأبرياء من الهجمات المتطرفة إثر معاناتها من اعتداء عنصري في مدينة سيدني.

 

واتهمت الشرطة الأسترالية الرجل بالاعتداء فيما رفضت محكمة “باراماتا” الأسترالية طلب الكفالة المقدم من المعتدي ستيب لوزينا أثناء مثوله أمام القضاء، وتم وضعه في الحبس تمهيدا لمحاكمته.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الأسترالية أن المعتدى عليها حامل في أسبوعها 38، وتبلغ من العمر 31 ربيعا. واعتقل الأمن المهاجم بتهمة الاعتداء الجسدي الشديد على الغير، ورفضت السلطات الأمنية الإفراج عنه بكفالة.

 

ودعت المسلمة رنا الأسمر الشعب الأسترالي الى حماية الأبرياء من الهجمات المتطرفة إثر معاناتها من اعتداء عنصري في مدينة سيدني.

 

وعبر حسابها على موقع “فيسبوك”، قالت “رنا”، وهي محجبة، إنّها تعرضت لاعتداء لفظي من قبل، غير أنها لم تكن تتصور أن العنصرية يمكن أن تصل حد الاعتداء الجسدي يوما ما.

 

وتابعت: “حتى الاعتداء اللفظي كان له أثر شديد علي”، مشيرة إلى أن هذا “التصرف غير صحيح، ويدهشني أن بعض الناس يجدون لأنفسهم الحق في مضايقة الآخرين، وهذا مؤشر على الضعف وانعدام الإنسانية، لافتة  إلى أن المعتدي لا يعرفها ولا يعرف الإسلام.

 

وأردفت “لا أريد أن يتعرّض أحد لمثل هذا النوع من الاعتداء، وأتمنى أن يتّحد الناس للدفاع عن بعضهم بعض ضد مثل هذه الهجمات الخسيسة، وأن يجتمعوا من أجل حماية المظلومين.

 

وأكدت أن مثل هذه الهجمات يجب أن لا تكون نموذجا يحتذى به، ولا ينبغي مواجهتها بصمت.

 

ومضت تقول: “نحن أمهات وزوجات وأطفال، ونستحق أن نشعر بالأمان حيثما ذهبنا، وأن نكون قادرين على الخروج ليلا دون خوف”.

 

وأضافت: “أنا قلقة من أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة، فإن أطفالنا سيكبرون في مثل هذه البيئة، يجب على جميع الجماعات الدينية أن تتحد، وأن تظهر روح التضامن التي أبدتها لي من أجل حماية ضحايا الهجمات الدينية الراديكالية في المستقبل”.

 

وأدان الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية الاعتداء، وقال إن المعتدي توجه بكلام معاد للإسلام للضحية، وللسيدتين اللتين كانتا تجلسان معها.

 

وتفيد دراسة حديثة لباحثين من جامعة تشارلز ستورت الأسترالية بتصاعد ظاهرة معاداة الإسلام في البلاد، ومن أبرز تجلياتها توجيه اعتداءات وإهانات للمحجبات، وأضافت الدراسة أن 96% من السيدات اللائي بلّغن عن تعرضهن لاعتداءا جسدية وتحرش جنسي من المحجبات.

 

وكان ناشط حقوقي باكستاني،  نشر قبل يومين على موقع “تويتر”، مقطع فيديو يظهر اعتداء الرجل الأسترالي على المرأة الثلاثينة دون سبب واضح.انهال رجل أسترالي بالضرب على سيدة مسلمة حامل، في إحدى المطاعم بمدينة سيدني الأسترالية.

 

وأظهرت كاميرات المراقبة في المطعم اقتراب المهاجم (وهو أسترالي يبلغ من العمر 43 عاما) من طاولة مقهى تجلس عليها ثلاث مسلمات محجبات، وبعد حديث قصير بين المهاجم والحامل بدأ بشكل مفاجئ توجيه لكمات متتالية لها.

 

وبدون وقوع أي استفزاز واضح، شوهد المشتبه به البالغ من العمر 43 عاماً وهو ينقض على الطاولة لمهاجمة المرأة البالغة 31 عاماً، والتي أفادت الشرطة أنها حامل في أسبوعها الـ38.

 

واستمر المهاجم في الاعتداء على المسلمة لدرجة أنها سقطت على الأرض ليوجه إليها ركلة على وجهها، قبل أن يتدخل بعض رواد المقهى ليحولوا بينه وبين المعتدى عليها، ونُقلت السيدة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

مقالات ذات صله